الرد على العقبي الطاعن في الدين امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرد على العقبي

الجزء ١ · صفحة ٣٧

صفراء وارجلان به مباحكة ونجد جائزة مسايل جغام يلتمسى مات عطشر جيسي جع اليه جو جدل بتلك الى الوندم

ما يعطيه بإغدا البيت مطلق والثمر ينزل من جوف الباب مرة بجسر، بغال من هذا فال حيج ريل فال او جيني حبيبي خلال اقرأ القرءان لما عند الله وامدد يجك بصار بينجي ورأى له را به المنام ثلاث ليال فا پلاينين بطارينجى في ثلا لغير الله جا خبرة بعد كزليلة وله الثالثة الفى ترابر بما امكن من الطعام لله عزوجل وا كثر الدعاء لما عند خليه و خال ہے جسم مخبر ك بيى الرابعة ذالله الشيطان ما الخطر الله وصلي ہے مسجد مبنى حج ينظر الصبح براى ابواب السماء مفتوحة الى السابعة ثم اغلفت واحدة واحدة ونوى التراب جمي وان لمرتقى ع الرياضية بمنهم ابو صالح اليا

جواني الذي اخالتي الغار الذ يے هو مصلاه يتعبد بليل احت ماطلبت بالبل صالح و ان لم تعرف الدبل ضية بمنهم وجد بيه محب (جيزون يعلم من يسر جهملر و خرج يوما العلامة ابو مكبيرة ونشف المشتغل بالطلبة تعليم وانها فال عليهم إلى انت مجاعة بالنجف عليهم مطامير بعشرة عمر يقوم بمعون ع نانير ليفضي بها دينا عليه

المعروف لسد خلة باعطاهم منها دينارا على ان يفنى وانين ماله من الدراهم والدنانير ثم الحيوان بالبيع والله به خامته لصاحب الدنيا و لما وصل الى صاحب الدين وجه بعد ف من ثمنها ثم ثور اله تركب عليه زوجه و مانت ليلته جفالت امه بيتو الليلة الاخرى بذبحت ثورها عشرة تامة وما نتجفوا من خيريوج اليكم واتم الد تظلمون واصطحب مع لمطى ومعه بصيلات واراد العمرو وامل اصحوا وجدو اكتر باولا تحسبر الذين نقله بعطشر لا بيها جفال افعد، لا تيك بالما جليل قتلو اب سميرا الله المواثل بل الجميله عند ربهم يرزقون اشتد عطشه دعا الله تبارك وتعلى بارسا سحابة وان لم تعرف الرياضية بمنهم ابن ابن اپنے بال بيسر الذيے بشرب و سفى بصيليه وملأ زفه وطنى الملمطي انه اراح المعز بن باديس صاحب أجريفية قتله باحتيال

جنال

مارة