الرد على العقبي الطاعن في الدين امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرد على العقبي

الجزء ١ · صفحة ٤٣

(14)

با صبح منهدما بلا مطر ولا رنج ولا بسبب ما اخد العلم

اخبر رائے علوم رجته هي العلم و انه اختلف مع بعض عن اپنے موسي عيسي بن عيسى و صاحب الشيخ ابا عزيز الاشياخچے مسئلہ پے النحو ما استشهد بما يغرب وان لم تعرف الاباضية بمنهم ابو عثمان الساكن برچي

ب مصلاه على الحجل وان لم تعرج الدباضية بمنهم ابومردا الذيب له اثر ثلاثة اقدام منه على الحجل هي مصلاه واشر دابته و كلبه و نافته به صخرة واللامر يتبركون بتلك الاثار وان لم تعرف الله بالخية بمنهم ابو الليث الذي لم اثر قدمه على الصخرة فين معد من جز اون چيني نف لبنى زقدمه بغرته مخلب حدوث طلع موجد رجلا يضرب بشهادة عتد بـ غير صحيح و چه چيلنج و سه اثر غم سے جبل تالله و چهل خشبتان من الشيخ طول كل واحدة تسعة اشارا واحدى عشر شك الراوي المشاهد لهما احمد بنا سه يد رحمه الله وأن لم تعرف الدبرادنية ومنهم ابو يعقوب يوسف يعقوب بن احمد بن موسى

من نحو عشرين شاهدا من اشعار العى وان لم تعنى مجانا کم تھي ابو محمد عبد الله بن عبد الواحد الشمال الاباضية بمتهم اجل بعن بفهل المحل العين من تونسى مع عامل طرابلسى يجند ليرها الناس الى مذهب المالكية بنا اخره في المسجد الكبير وهو امام فيه با مجمه ماراح العامل فعلا السيجار با ميده

سي

بذا اله شيخ يعرف بن عابد بالبربرية سامح بغل اشتغال بنفسك وخرج التونسيسى بخيل له ما جعلت مع النجو

ارسـ

ارسد

بغلال لم يخصر الخوب مذهب مالك وكذلك صاحب طرابلسى جماعة الى نجوسة وفاهم الجمل عة يغا الله ابن عمرو ومعه عالم من تونس يدعي انه محفو وانه خ وجنون بإراح مجلع لة عبد الله المذكور منهاره ابنها عمرو جذاله له الخشى على من اها الجبل وانا من علماء الديے فال پے شا نہ عالم تونسي بے عصره البيد موري حضرة تونس جسار مع ابن عمر والي عبدالله چے مسجد يعرف خاران عمر و باخذ يسا بله وينا طزه خال ابن عمرو

انه ما چے تونسي اعلم بالنحو منه وه كر بفهل تونسن

خبار

بي جمع