الرد على العقبي الطاعن في الدين امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرد على العقبي

الجزء ١ · صفحة ٤٤

v=

مرجع التونسي بين يديه كالتلميذ جو بجه ابن عمرو و فارنهتک و لم تنته وإذ لم تعرب الإباضية بطالع كتاب الاقتصار دبي الاعتفاح للغزالي خصوصا من كتبه و ان لم تعرب الإباضية واعتبر ما حكى عن المغيد عبد

الرحمن بن على المالكين انه اشهد على نفسه علاني

جے ملاحف الناس و فال اشهد كم اين امرافل برؤية ربي غدا وان لم تعرف الدبل ضية باعتبر فول العفيه محمد البرجي مع ما هو عليه من العلم على روسى الاشهاد من اهل وارجلان مالكية واباضية عند وداعه اياهم مساجزا من عندهم الى بلاط السودان اين اشهد كم اني عمرانية

ممن يقول بالرؤية وان لم تعرف الاباضية باعتبر فول بعض العلماء اپنے لفيت بفيهن من المالكية مجرى بيتنا كلام

حتى فال عند عند الجعيد اپنے عبد الله محمد التواتي -

چے حياتہ ہے شاب وع كر غيره عنه انه فال انام الاباضية مذهبا وان لم يعجبك حالي ارجع الى ما تحب بغلار له ما استمسك بالعروة الوتفى غيرهم وان لم تعرف الماضية باعتبر غول الجعيد ابراهيم العمر ہے وھو ? قطب الضوع په زمانه و كان معه بعه اخوانه چيزا ويتد ان بعض الطلبة والدليه ارجع الى مذهب مالك والدجز نصري جالك ولما حضرنا بين يدي الشيخ اخبرة الطالي به عوته فقال له الشيخ صدق لك علات فال بغلت له انت بغال الخطب والملجا ہے الزمان احمد اوزاره و تقلد عفا بد ضا ہر يے وسرا ہر ہے مدني راجع الى الاباضية ولا ابالي بغال ليے اصبر حتي اجدد النظر فلما اعترف المجلسى من الغد اشار الي بالنعود وقال لي بعد انصراف الطلبة لازم ملا انت عليه من المذهب الابا في ذاكر ذلك الشيخ ابو مهديے کيسي رحمه الله وكان مالكيل ورجع

المشهور الساكن فريل من فحط الية وهي بلاع الى مذهب الرياضية وان لم تعرب الاباضية بمنهم شيخ الجريد بغرل لند چے خلا اربعة كلامه اني لااعتقد من اهل يا جرين اصطحب مع جمالكة وفعد خلفهم ولم

رؤية ريے غدا فال و كذا غال ليے الشيخ ابو عبد الله