الرد على العقبي الطاعن في الدين امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرد على العقبي

الجزء ١ · صفحة ٥٣

چے

Theo

ه المنهل افر الماسورة البقرة و العمرانة مجعلتهمر ا کره وقع بے نعسر الحجاج سے ممن امر الغدر جشک وعرضت عمل على زوجها فغال ما هنده قراءة اهل الارض الى يزيد بكتب إلى جابر با جا به فالللہ ميں بکثر ترديد من حسنها وهي ام الطلاب وأن تمتعى بـ الإباضية خطبته جان ميرا بيان ماسال جردها و لم ينتبه ثم رددها بهم الذين قال الحسن بن علي بن اپنے طالب و فيبر مولي علي بانتبه بغال من يهديني الله جھو الممتع ہے و من يضر انهم على الحق وانهم الذين ندم علي بن اپنے طالب علي ملا هادي له بغال و يک يا يزيد مااعلم صاحبك

فتا لهم وان لم تعرب الاباضية بهم الذي يدرون مع

و لجابر هذا و خر بعير مودرن له وأن لم تعرب الرياضية

الحق حيث دار كا نوامع الخوارج الحجرية والنجدية بمنهم اللحنيف ابن فيه المشهور في الصبر والكـ والازارفة ولما ا الجمى الصفرية والنجدية والازارمة و خصال الخير الذي ادرك اللي طور الله عليه وسلم ولم حل الحمل والاموال و الغني و هم الخوارج في الحديثت يره وفال اللهم اغجر الله حنف وإن لم تعرج الدبرخية

الموصوعون فيه بانهم يجلون الحمل والاموال بالخاني

خرجوا عني خرج الرياضية الذين نحن منهم عن هولا. المحليق للدم والمال بالذنب وان لم تعرف اللباضية جمنهم عروة اخو ا پے بلور الذيه لما قتله ابن زياد ظلمه مدل

وصيه رأى الحرس عليه نورا بعد بهم مخرج بداية

بهم الذين خال جيهم حمير بن نوجل عذابن عباس احلاب

اهل النهروان السيلا طاب ابو بلال السبيل وان لم تعيج الدبلا خية بمتهم بلج بن عقبة الازعي الذي يعد با لب رجل أنكر جوراها اليمني و حضرموت بهزمهم في الب وستمائة وهم به ثلاثين العلا ولم يجهز على

بتركه ولع فنه المسلمون وان لم تعرف الرياضية جريح ولم يتبع معبرا و تمر يسلب شيلوذ لك في امارة

بمنهم جابر بن زيد المذكور وهو واحد ولو كرر

عبد الله بن يحي طالب الحضن المعروف عند ابن خلدون وغيرہ