الرد على العقبي الطاعن في الدين امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرد على العقبي

الجزء ١ · صفحة ٥٢

اعلم علماء التابعين الذي من رواته عمرو بن دينار الحدث

جا فلم وقال اتكل على الله جلا غل ثه الله بالمطر فريير المكي المشهور والله الذي لا اله الاهو ان الواجب عليك

واذا أمسى امتلات عاره بالغزلاة بتخلب بناته

ان تحجب الأباضية وترجع الى مذهبهم وتمدحهم و حاجتهم فيعنى جنى و هذا جا بهم و اذا اشتهت بناته وتدعو الله ان تكون منهم وتحب ان يحبوك وتهتـ

الواجب

با مورهم وتعضلهم على غيرهم واخ المتوع الواء

اللحم علج لها تيسا منهن جابت الله الزريع من غير بدر وححه تسعيز موم ياران شعير و حمدللها بلده مزار عهم باسكت عندهم ولاك الله ولاك الله ما توليت وان لم تعى بـ وخزنه لهم وسمعوا بالخصب مرجعوا واعطاهم جوجه الاباضية بمنهم ابو محمد القنطرارية المستجاب الدعاء المتفرغ الى طاعة الله الذي هو من الدخلة على المومنيني الاعرة على الكابري مويسيعة رجال سجهال، وفداراح ان يدرك الصلاة في مسجد امسرتان وهو بعيد وجبسون

وان لم تعرف الرياضية بمنهم ابو يبي الازهالي وزوجه ام الخطاب رحمها الله ع عل نصراني البل كل العنب وقت الحرم با تاك وعياله وبناته وتعجب من جمالهن بغلال

له إن جاز به اينكم ان تتزوج واحدة باختر ما اختار حتريغنى لهم وليس منهم مجيک رجليه و هر متکبيم واحدة وهي كاملة العفا و لما دخل بها فان لها اختراو و ضربواله الكبـ به عل عليهم جما جاز الد خليلا احترفتل الاسلام او الطاف باختارت الاسلام و المرأة كند بعض بعض ولم ينج واحد ومن كرامته رحمه الل النصارى لاتعارف زوجها باغتسلت وجل، تامهر اثرفة مه على فكرة يوغان عليها مجبال المسجد المسجد صل حل جفالت لهلا يقي على دينك والايكوني افضل فال الراويه الى يومنل وخرج 151 منزله الى امريفية لفحط اهل الاسلام جا جتمع تہ ہے العبادة بسمعت ليلة ولم يفح وعلى الخروج لضعيه وضعي بناته وللبعد فراءة چه کارها و چه الثانية في بتها وجه الثالثة

احها