الرد على العقبي الطاعن في الدين امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرد على العقبي

الجزء ١ · صفحة ٥٥

نبيل بلا لطبخ جمد له فيضة ية ل كلها الطبية باكلهر وخال ما اكلت الحييد منها واز لمته؟ الاباضية بمنهم الله اعارت ثوبهر بخط زوجه واراي ضربهل بالعمود با ولته ظهر ها بانتظرت ونوع الضربة بل ستبطأته بالنعت جرائه ميتا وكانت صابرة مطيعة تزوجه (مطيعة له وكلمة المراة يخرها بطلعت با المرأة جبلل جوفت وتقطعت انا والعلم نغى جـ الابراضية

جعنهم ابو الشغل غير جابرن زير انشف له سفي المسجد حتى رأى السماء وقال له ابن اخته وكان معه ادع الله يا خالي ان لا يعلو هذا الجرسيف المسودة الى يوم القيامة ومنهم ابو محمد عبيدة نزار الغني ع على موسى بن جانل وقد ادعت عليه أمراة إنه جاء من بلد ها و فال زوجنيك و ليك معرفته و لما حملت انكرانه فال وانع جامعتهل اللهم ان كان قد جعل المريخرج من الدنيا سالمل بدأت عن قريب وصار الثعبان يخرج من متخروية خاص الاخر وانتظروه فلم ينقطع بدجنول

معه و ان لم تع بـ الرياضية بمنهم ابو يعقوب الذيب مالا من نجوسة الى عامل المسودة يدارون به خمر مالا عن انفسهم جفا از بعض اما به اندوه احدا يرسلون معه الله هذا استحفا واله بنظر اليه ابو يعقوب نظرة واحدة وزع بصرة بشرية الله بأن اتنفخ بطنه حتى لايري من چے جانبه من چه الجانب الاخر جانشف حتى مارجرته الى سنها الجوال وان لم نعى الإباضية - جمنهم ابو عمران موسي اللہ فدمو مين الغيے مسح الدفع مومين على جرح و ا علا جانم امل و برا من حينه وان لم تعرف الاباضية بهم الذين منهم ابو القاسم موضين الذي الاربع اليه طعام فيه وبيسة انغلف جوه و مثله چے

بـ

ذلك ابو طلوع و هو رجل من المتقدمين وان لم تعى بـ الرياضية بهم الذين منعم ابو يجي زكريا بن صالح ابير انساني رحمہ اللہ الذي كان بمراكش و عظمت منزلته عند ملوكها لما انتهى من مدله وامانته وعدالته ووركه والظهر كند هم من كراماته وكان

مختصر