الرد على العقبي الطاعن في الدين امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرد على العقبي

الجزء ١ · صفحة ٥٦

مختص

فتها بالامام يعقوب المالكي الذي هو نظير ابنى تل شعيت فبلان بلي الوزارة و ان لم تعرف الرياضية جهم الذين منهم علي بن يجلب الذي هو السيـ في دخول الاسلام في السودان قال البكري هي المسالك م بعضي پے بعض انه ساجي والمهالك وغيره يدخر

الى دواخل غانة تاجر اجغام بها وله مغام عند ملكهـ وكان عظيما تحته اثنا عشر معدة استخرج منهـ القبر و رفع الفحط بلادهم باشتكت الرعية

الى السلطات وذلك بمدينة مالي بخربو الاصل اله بريج واستغاثوا بها بلم يغاثوا وكان الشـ علي على ارتحال بغا اله الملك ادع ربك لعله يغيشنل بغاله فال لا يجوز وانتم تعبدون غيره فال كيف حعة فالكيـ

اسلام بدار يعلمه حتى وحد وتكلم بكلمة بكلمة الحق فجر با معل الى كدية فصلى به علي وتبعه على مل يع عروان اخ عافال احين بالما الصبح عظم المطر

و حالت السيول بينهما وبين المدينة وماع خلوا

ولو

ع

الا ھے السجن بے التيامہ امت سبعا تسح ليلا و نهارا جلما رأى الملك خلك علاها بسته شمروز راه شما اهرام بنية شر من قرب ما جاب جميعهم و المعنية ثم جا بعد وقالوا نحن عبيدك لا نبداء بيننا و اشترط عليهم

ان لا يدخل المدينة كابروان خلها فتله والتزموا ع لالك واخذ يعلمهم الصلاة وجرا بيض الدين والفرء أن

مورد عليه كتاب أبيه بيضه على المجيب، و عزمى

الايفي

عليه

ان لا يقيم ولو فليلا با خير المدك بانه على سبجي و خران لديحانك ان تتركنا نعود الى الحمى بعد الهدى فدر کاعة الوالد واجبة في الدين وقد حجر كيني الاقامة ولم اجد بدا من خلك و هذا سيج خوال الاسلام چه بلاغ السودان بے غرنة وما يليها و تا معت بهم المخالجون جفصة وهران كل اوب جرد وهم الومة هبهم و ان لم تعرف الأباضية بهم الذين منهم ابو المزاتي الساكن من جبل نجوسة بغرية جي الخ

عـ

من كراماته ان مجاعة وفعت يجيز نجوسة و عنده غربة