الرد على العقبي الطاعن في الدين امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرد على العقبي

الجزء ١ · صفحة ٥٩

117 =

بے بنے تميم سال عنه فرة بن عمران جاروه اياه كـ اخما لحق امرا فلت ها هو يشاهده

التوفيق بيض الله الرحمن الرحيم وان لم تعرف الإباضية بهم الذين واجفهم الخليل بن احمد رحمه الله شيخ

اسے الليث السمر فندي چه علم الحديث و هو عالم ربـ لجنون العقلية والنقلية مستخرج العروض عامر زاهم و بسطت ترجمته بے شر سے علي فصيد نے التے ہے فراة ناجع وفيه فرار ابو جراء الاندلسي الغرنل طي ومازال هذ العلم تنميه ساعة

جها بكه تباري به و نعل ضده

الى ان انتى الحجر العظيم بواحد

من الازع تنميه اليه جراهـ

أمام الورى 4 أ ك الخليل بن احمد

ـده

افر له بالسبق في العلم حاسده

وبالبصرة الغراء فذلاح فجرك

قضاءت ادانيه و نارت ابا معده

باد كى الورى في هنا واحدف لهجة

وما ان يرويه بلجميع علوم

:

بدا اياه الميت كل جر بالده هو الواضع الثاني الذي جاف او لا

:

ولد ثالث في الناس تصيح فواعده

وفد كان رباني اهل زمانه

طوم فوم رائع اليل ساجده

يقسم منه طاهره چه مثوبة

وثوق بإن الله من مواكده

معام الى حج و عام لغزوة

فيعرفه البيت العنيف وواعده

ولم يثنه يوما عن العلم وا

كواعب حسن تنفي ونواهده

لتقـ

C.

واكثر سكناه بفجر بحيث لا

تنا غيه الاعبره واوا بده

ومافوته الاشعيريه

اذا

بماء