الرد على العقبي الطاعن في الدين امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرد على العقبي

الجزء ١ · صفحة ٦٠

) 118

ما فراح ليسي تغشي موارده

عزوبا عن الدينا و عن زهراتهـ

وشوف الى المولى و ما هو واكده

81

واذ لم تعرج الأباضية بمنهم الشيخ عيسى برا سمعيل

به عيسى كان عالما كبيرا من المالكية ثم رجع الى مذهب الرياضية الوهبية واجتمعت عليه مالكية

ن اپنے طالب چه فوله:

تريد نتام على المشتبه بعلك ان مت لم تنتبه ذمت تنـ

مجا مد و فلع كتاب الاله لتلفى الاله اخ امت به

وفد فلح الناسر رهبانهم وكل من الحمن رهبه وللحق مستنبط واجع و کايري الحف به مذهبه

و قيصاري عجيب غيران بيان التعرف من عج المغرب واشدهم سليمن الحمياني و عموه وخطاؤه

و فالواله انت شيخ في العلم مشهور فدوة اربع الى ب مذهب المالكية لكلا يتبعك المالكية الى ما بعد الاباحية بغاز لا ارجع الى مذهب المالكية لاني رايت الحف في مخ صب الرياضية بدلا يرانا تقبل الشك ولذا التشكيك والجـ رحمه الله فيه الرف على حولك. المالكية كتابل بير انعين و نصايح و انحراف با انداك عوك ايتها العقبي ان ترجع الى منح تهب الرياضية الوهبية لد لا إله المـ المستيرة وتترك التغليد جو الله ماقلت لك الدالحق

ولفه احسز والله الشريف الحسن بن علي بن الحسن بن علي

وفله و عن رهبه بدون الم بعد الراء لانه حجه مبالغة هنا والرياضية خلفاء الله جل و علا اخلون

چے قوله تعالي جسوج ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ارنج و چه قوله صلى الله عليه وسلم لاتزال طابعة من امتي بالمغرب فاهمة على الحف لا يضرهم من نواهم ايه عاداتهم وخ المهم وهم في الشهرة بالهدى والورع والعلم كالنور على علم ليلا وهم على هذي كما روام عبد وان

لم يظهر لك ذلك بنجا كمى الحسد بصرة قد تذكر العين ضوء الشمس من رمد: وينكر الجم طعم الماء من سخم: لو كنت من اهرا الفض إعرفتهم

انجر