الرد على العقبي الطاعن في الدين امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرد على العقبي

الجزء ١ · صفحة ٧

13

له مد فهل الله ببركة نبيه صلى الله عليه وسلم خالف ذلك مثل تحليله العمل، والاموال بالمعصية

وارجو ان اكون المجدد اول القرن الذي غني

والتمهيد قبله

كالصبرية والنجدية والازارقة ومشافوله بالاستواء

المعمول بلا كيف جانه متنافض و عدا فوله چي

العلما انجم وهو بدرهم شرفا وغربها و هذا الفول مستند متشابهات القران والسنة كاليد والوجه والجنبـ جانه حجت الارض فاهمة بشرط ان تھے بے عصره المدد والعين والفضة والمجي، والروية والقدم اتهـ أين السيوطي الذي بدعم المجتم كذاك في هم الرازي ولا احد على المعفو ا لكن بلا كيف جانه متناقض واثباتم نا يکميک عن فضله خبرت الله لم بيات شاخصي بھرا ہے ميرويد موجب للتنشيه و الواجب الترويا بالملك

نه

من قصيدة طويلة حسنة وقال من قصيدة الحوك

من هل في الحب ابنة وان ما جمعا ك سابق العلم والقدر

والقدرة والمعانى والعلم ونحو ذلك و من باطله ومن

انه ساله سابا عن الاستواء بنا الاستواء معفول

الى حجة الاسلام تاج النهارو: كنت ابا عبد الاله والسوال برعمة كييف يقول معقول بان هنا تشييد محمد بن يوسع من اعيان خير العناصر: واذلم لله بالخنوب الجهات والحلول والتجسم وكيمـ يقول السوال بدرعة قال الله تعلى ليبتى كمثله شي تعرب الدير ضية الذهبية بعد خروجهم الرجل الاند

لسي وحزبه الذي يقبل مالكا و رد عليه المالكية وقال بإسئلوا اهل الذكران كنتم لا تعلمون ومن وذلك أنه قال لا اتولى ما لكا ولاارى كلامه ذلك ماتيت الناس عنه انه فيال المطلقة ثلاثر حجة الاماروي من الحديث دانه مقبول ان واجق الفران ولادة صبى ولعله لـ يجر عنه وما تمسكوا في الرح على والسنة ولم يخت العب الاجماع وقالوا لا نعبر عنه مسد هو لا الانط النسيين الابما روي انه صلى الله عليه و