الرد على العقبي الطاعن في الدين امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرد على العقبي

الجزء ١ · صفحة ٨

(14) -

فال يوشك الناس ان يخربوا الكباء الابا يطلبون العلم ولا الهدون عالما اعلم من عالم المدينة وهو حديث موضوع اوضعيه و ضمواله استاد اسلمنا حجة الحديث لكن للحجة على ان المراح مالك بلعلم نابع و لعله ابن عمر او غيرهما من علماء المدينة قبل مالك او بعده او په زمانه وان لم تعرف الاباضية ب بعد عربهم الامام عمربن عبد العزيزان لان لهم واستمع لو عضهم وفاللهم علي لكم كليوم احياء سنة وامانة بدعة وأنام العرب الرياضية بفد عربهم عبد الملك ولان لو غظ عبد الله بن

رياض وان لم تعرف الإباضية بغض كربهم مالك اج فعد به المدينة تحت المنبر وابو حمرة المشاري يخطب وهو ابا في وجعة مالك خطبة ابي حمزة وان لم تعرف الاباضية بغة كربهم اهل الرميزاتي = خطب فيهم (أبو حمزة هذا باخال بكفر اهل عمان .. وكم من امام به اللى حاملة واعوانه في الصبر او مي خراسان

وان جعلت الإباضية جغد عربهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل قوله تعلى يليها الذين امنوا مزير تدد منكم كن فينه الى قوله عزوجات لك جار الله يوتيه من يشاء اشار الى سلمان الفارسي و كان سلمان جالس إيزيديه لعلهم يكونون مزرعة هذا وان لم تعرف الأباضية بفد عرفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الفار ان الله كتر اليس من ذهب ولا من بضة ولكن في ظهور ابناء فارسي وان لم تعرف الرياضية بغد عربهم عمر بن الخطاب ضي الله عنه الإمشى ذات يوم مع المغيرة بن شعبة وكان المغيرة امورو فالله عمر رضى الله مكنه هر ابصرت بعينك هذه شيئا يا مغيرة جفا انه المخيرة نعم يا امير المومنيز قال عمر ثم عورة بغال المغيرة ثخر عورت صفا اله عمر ليحورة الاسلام كم اعورة حتى لا يحرى مزله والامر عليه هاذ الاتى عليه مائة وستون سنة رضى الله سمعه وبصره

له.

برو