عن كتاب الجواهر للبرادي (ترجمة فقرات عن الصراع بين علي ومعاوية وانفصال الخوارج) لورا فيتشا فلييري

عن كتاب الجواهر للبرادي

الجزء ١ · صفحة ١٠

وايم الله ما أظنكم بعدها مصيبين رشدا(1) ولا موافقين باب حزم.."

[ب] سمع علي في ثلاثة مواطن، يوم الدار(2)، يوم الجمل(3) يوم صفين(4)، يوصي الناس بهده الكلمات(5)يقول: " عباد الله اتقوا الله وغضوا الإبصار واخفظوا الأصوات(6)

وأقلوا الكلام]] وطنوا أنفسكم على المنايا والمجاولة والمبارزة والمناضلة والمجالدة (7) والمعانقة والمكابدة [[ فاثبتوا واذكروا الله]] لعلكم تفعلون. [[ولا تنازعوا فتفشلوا ويذهب ريحكم واصبروا أن الله مع الصابرين]] اللهم ألهمهم الصبر ونزل عليهم النصر وأعظم لهم الأجر"!.

[4 المزيد من الاحتجاجات على الحكومة] بلغنا عن محمدا ابن الحنفية(8) قال: لما رفع أهل الشام المصاحف على الرماح قال بعض المسلمين للناس(9) والله ما الكتاب يريدون؟ أيها الناس أناشدكم الله أن تعظوا في دينكم الدنية".

قالوا "دعونا إلى ما كنا ندعوكم إليه" (10)

(1) نص الطبري: توفقون رشدا خير من نص ابن الأثير توفقون رشدا " ونص النويري" توفقون لرشد وهو يجد ما يؤكده عند البرادي في "موافقين" غير أن افعال الجملتين تم تغيير مواضعها: "مصيبين رشدا وموافقين باب حزم" مقابل توافقون رشدا وتصيبون باب حزم

(2) يوم انتفاضة المدينة الذي قتل فيه عثمان .

(3) أي يوم معركة الجمل

(4) . أي يوم معركة صفين

(5) الجمل بين [] هي نفسها عند الدنوري 19-193 (كيت 37، ص 502)

(6) أصحح احفظوا التي جاءت عند البرادي "احفظوا " عند الدنرري.

(7) أصحح المجادلة " بالمجالدة" التي تعطي معنا ملائما للنص

(8) ابن علي المشهور انظر الموسوعة الإسلامية.

(9) هنا حسب عادات الكتاب الاباضيين يطلق "مسلم" على من يشاطرهم نفس المعتقدات

(10) سواء في الطبعة الحجرية للبرادي أو في المخطوط الجملة الواردة هي " كنا ندعوكم" والتي أصححها ب" كنا ندعوهم " على أساس نصوص مماثلة.

١٠ / ١٧٤