عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ٩[3، خطا بات علي]، أ ([(1) قال علي للناس يوم صفين(2): "لقد فعلت(3) اليوم فعلة ضعضعت قوة وأسقطت منه(4) وأورثت وهنا ودلة لما كنتم الأعلون(5) وخاف عدوكم الاجتياح(6) واستحر بهم القتل(7) ووجدوا الم الجراح، رفعوا المصاحف(8) ودعوكم إلى ما فيها ليفثئوكم(9) عنهم، ويقطعوا الحرب(10) فيما بينكم وبينهم، ويتربصوا(11) بكم ريب المنون خديعة ومكيدة(12) فما أتيتم ان منعتموهم ما أحبوا وأعطيتموهم(13) ما سألوا لقد أعلمتكم ما يقولون وما يعبرون لكن أبيتم إلا أن تدهنوا وتجوروا(14)
(1) خطاب علي الأتي وارد باختلافات طفيفة عند الطبري، 3340 (كيت ،37، 66).
(2) يوم صفين هنا يجب فهمه على أساس أنه اليوم الذي تم فيه الاتفاق على الحكومة .
(3) في الطبري: فعلتم اليوم فعلة… م أي أن علي يتهم الدين دفعوا به إلى قبول الحكمة بارتكاب أمر دو عواقب وخيمة
(4) عند البرادي: نية وأحسن منها عند الطبري منة = قوة
(5) عند الطبري نجد "الاعلين" وهي نحويا صحيحة، وعند البرادي "الاعلون".
(6) عند البرادي " الاحتياج " والتي أصححها تبعا للطبري ب " الاجتياح.
(7) عند الطبري استحربهم عوض استمر فيكم عند البرادي.
(8) عند الطبري " رفعوا المصاحف اما عند البرادي فنجد " نشروا المصاحف".
(9) عند البرادي ترد كلمة يفتروكم " بينما نجد عند محقق مخطوط الطبري، ليفثئوكم (عوض ليفثوكم في النص الأصلي المتردي) وهما تدلان على نفس الشيء.
(10) عند الطبري " ويقطعوا الحرب بينكم وبينهم.
(11) من الأفضل العطف عند الطبري " ويتربصوا بكم"
(12) هنا بعض الاختلاف بين النصين غير أن كلا من هما يبدو رديئا في الطبري" فاعطيتموهم ما سالوا وأبيتم إلا أن تدهنوا وتجروا وأيم الله ما اظنكم بعدها توافقون رشدا ولا تصيبون باب حزم .
(13) أقرأ منحتموهم"
(14) لقد صحح محقق الطبري النص عند ابن الأثير والنويري ب" تجوزوا. بما أن كلمة تجوروا جاءت عند البرادي فإني اتركها أجار " أخرج عن الطريق المستقيم" أي أنا ومن له نفس رأيي: