عن كتاب الجواهر للبرادي (ترجمة فقرات عن الصراع بين علي ومعاوية وانفصال الخوارج) لورا فيتشا فلييري

عن كتاب الجواهر للبرادي

الجزء ١ · صفحة ١١

[5 انهيار معنويات العسكر] حدثنا مسعود بن حصن السلمي(1) عن أبي وائل شقيق ابن سلمة الاسدي(2): قال: "قلنا يا أبا سلمة(3) اخبرنا عن صفين"

قال: " بئس الصفون(4) كانت والله ما مات القوم حتى شكوا في دينهم" .

تعليق :

هذه الرواية مهمة لأنها توضح لنا كيف غزا الشك النفوس حول مصداقية الأسباب التي من أجلها رفعوا السلاح.

[6 المفاوضات حول التحكيم والنقاش الذي رافق اختيار ممثل علي]

أ أرسل علي إلى أهل الشام يقول: إن قد قبلنا بيننا وبينكم كتاب الله" فأرسل إليه أهل الشام [يقولون]: إنا لا نستطيع النظر في كتاب الله بجماعتنا وجماعتكم ولكنا نبعث حكما منا وحكما منكم ثم نرضى بالذي يحكمان به"

(1) غير معروف

(2) من الرواة المشهورين ولد أيام محمد (صلى الله عليه وسلم) إلا أنه لم يكن من الصحابة جمع الحديث عن كبار الصحابة والتابعين، سكن الكوفة وتوفي سنة 79 أو 82 هـ أو ربما أكثر من ذلك أيام عمر الثاني سئل: أيهما أفضل عثمان أم علي، فأجاب " كان علي عليا ثم أصبح عثمانا" (ابن هجر، تهذيب IV. رقم 609، الدهبي، تذكرة، 1، رقم 48)

(3) يطابق أبو سلامة هنا أبو وائل الذي تم ذكره من قبل. جاء حديث لأبي وائل بنفس الكلمات " بئست صفون" (أنظر بصدد بئست صفون ملحوظة8) نجدة عند البخاري، 96، اعتصام 7.

(4) بئس الصفون النص مؤكد في تاج العروس حيث ترد الجملة "صف" تأكيدا لشكل الصفون" إلى جانب الصفين" بسب اسم المكان، بغض النظر عن هذا الشكل الثاني لاسم الموقع فإني أظن أن هناك جناس: تظهر صفين مرفولوجيا كجمع صحيح في النصب والأعراب لصف، هذا الجمع غير موجود إلا أن أبى سلامة ابتدعه في شكله الاسمي ليخلق تجانسا مع كلمة صفين. هناك رواية شبيهة لهده ترد عن أبي وائل نفسه عند البلادوري 511 – 13- 16 وقد جاء فيها الضفون " ويجب تعويضها "بالصفون".

١١ / ١٧٤