عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ١١٧يقال في المصدرين عن الإمام الأول، جولندا ابن مسعود، أنه كان حاكما عادلا يحظى بحب قومه ويعود له الفضل في جل القوة التي اكتسبها الطائفة وهذا الأمر الثاني يستجيب طبعا للحقيقة ويكمن وراء اختياره إماما. حول الحكم الصادر عليه كإمام يجب أخذ بعين الاعتبار أن إمامته لم تدم سوى عامين فعلا قتل جولندا الذي لم يكن يعترف بسلطة الخليفة في المعركة ضد الجيوش التي أرسلت إلى عمان للإطاحة به وذلك سنة 37هـ/54-755م(1).
(1) 1 –جاء عند الطبري (3،77) ابن الأثير (5،346) اسم الشخص الذي قضى الحملة ضد خوارج جزيرة ابن كوان (قشم) ثم ضد خوارج عمان كان هو حازم ابن جزيرة الذي كان متهما في الإفارط في الحمل على أعدائه فتجنب العقاب بهذه الطريقة. وقد أرسل رؤوس جولندا وآخرين إلى البصرة ومنها بعد أيام إلى أبو العباس. وقد كان من المعتاد إرسال هدايا فظيعة من هذا النوع. حسب ابن الأثير كان عدد القتلى في صفوف الثوار ألف، وتم حرق قرى كاملة بسكانها