عن كتاب الجواهر للبرادي (ترجمة فقرات عن الصراع بين علي ومعاوية وانفصال الخوارج) لورا فيتشا فلييري

عن كتاب الجواهر للبرادي

الجزء ١ · صفحة ١١٨

بعد هذا جاءت فترة استكمل فيها العباسيون غزوهم لعمان وتناوب على حكم هذا البلد ولات أرسلهم الخلفاء إليه أو اختاروهم من بين العناصر المحلية ومن بين الجو لنديين(1) أيضا. ترد بعض الأخبار(2) الخاصة بهذه الفترة حتى عند الطبري وابن الأثير، ولسنوات أخرى لا يأتي الحديث عن الإمامة وإنما عن الاضطرابات التي كانت تعرفها البلد. وفي آخر المطاف تأتى لشيوخ البلد اختيار قائد لهم (محمد ابن عفان). وهنا حدث أمر وهو من خصائص

(1) 2 –ربما هذا تأكيد آخران الجو لنديين ليسوا كلهم إباضين قارن ص 12. ملحوظة1

(2) 3 –على سبيل المثال ( الطبري 3، ص73،ابن الأثير،5 ص343) تعيين سليمان ابن علي عم أبو العباس،وليا على بلدان مختلفة من بينها عمان أيضا ( حسب الكشف وعكس ذلك تم تعيين أبو جعفر) الطبري3، ص608، ابن الأثير، ص33) تعيين من طرف المهدي، محمد ابن سلميان وليا وقد كان هذا مولعا بالاحتفاظ بالهدايا التي يرسلها إليه رعاياه من عمان أيضا ولكن وبما أنه كان يجمع في نفس المكان الأشياء الثمينة والدهون، والأسماك والحبوب والجبنة فإنه حين توفى في عهد هارون الرشيد تم إخراج كل ما كان يحتفظ به فوجد متعفنا فألقي به في الطريق فكانت تنبعث منه رائحة كريهة تجبر الناس لمدة زمنية على الابتعاد من تلك الطريق. هذا الخبر يعطينا فكرة عن نظافة الأحياء في عاصمة هارون الرشيد الرائعة.ترد استشهادات أخرى عند ابن الأثير حيث تتم فيها الإشارة إلى أسماء ولات آخرين على مناطق من بينها عمان في 5.ص 348 إلى ص 45؛6، ص64 في هذه الفترة الأخيرة يتم الحديث عن ولي كان نطاق حكمه هو عمان فقط، اسمه ( الحسن ابن نسيم الحواري) يجعلنا نفترض أنه كان عمانيا، فالحواري يرد أيضا بين أسماء بعض الأئمة (الحاء والتشديد جاءتنا في فقرة لساشو) مع الأسف فالمنظومة التي اعتمد عليها بادجر وروس في نقل الأسماء ليست دقيقة لذلك لا أضمن دائما إعادة سليمة للخط العربي الذي جاءت به الأسماء.

١١٨ / ١٧٤