عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ١٢٢.ويتعلق الأمر هنا بنفس الصراع بين القبائل القادمة من اليمن وتلك القادمة من شمال بلاد العرب-العربية- (الصراع)والتي كانت وراء دمار العديد من المناطق الإسلامية، غير أن أسماء هذه القبائل تختلف من بلاد إلى آخر. ليست مصادرنا واضحة حول أصول تلك القبائل وبالتالي حول أسباب عداوتها ولا تخبرنا عما إذا كان يجب نعت الأوائل بالبدو والآخرين بالحضر( وهو أمر محتمل على الأقل في تلك العهود الأولى) غير أننا نعلم بأن نزار حسب أنساب العرب كان ابنا لمعاد بن عدنان الذي هو ابن اسماعيل ويوازي قول نزاريين قول عدنانيين أو منذرين من شمال بلاد العرب. أما الهناويين فكانوا قبيلة من اليمن(1) وهذا هو إذن سر عداوتهم الدائمة.
أصبحت الخلافات سيدة الموقف في عمان و يلاحظ مؤلف الكشف في كآبة : أصبحت الإمامة مصدر للصراع والثورات" دافعا لأطماع جريئة، والدليل؟ هو أنه في سنة واحدة تناوب على الحكم 16 إماما(2).
(1) 2 –عوض يمنييون يمكن في عدة حالات قول : قحطانيين وكنهنيين.جاء عند دبادجر النقل التالي لأسماء هذه القبائل : بني هني التي تقرب إلى هني للهجة العمانية تستبدل وبسهولة حركة الكسر بالضمة تصبح (I-U) هنا هناه، أو الهناوية.
(2) 3 –هكذا في الكشف (ص130) ابن زريق الذي يحاول إخفاء الأعمال المخجلة للإمامة يتحدث عن 16 مجلسا لم يحسم فيها أمر الإمامة.