عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ١٣٣سنتعرف على بعض مميزات هذا الرجل حسب نفس المؤرخ دائما : فقد حكم ابن رشد بالعدل، ألغى الضرائب واكتفى بطلب العشر الشرعية ( هذا أمر يظهر تطبيقه لأحد مبادئ الإباضية ) اعتاد لباس الصوف وهو ما يعني أنه كان شخصا صارما في سلوكه.
هذه هي عصارة الصفحات التي خص بها الكشف، وبشكل مماثل تقريبا ابن زريق، راشد ابن الوليد: تاريخ إعلانه إماما غير محدود وقد تم بشكل يتنافى والقاعدة اللإباضية بهذا الخصوص وهو ما يفسر لهفة كتابنا لتبرير وضعه هذا: اجتمع بعض كبار الشخصيات وأكثرها استقامة، وهي موضع ثقة لذا الطائفة، فقاموا بتعيين راشد إماما بعد أن اشترطوا عليه عدة أمور فقدموه للناس الذين اجتمعوا في سهل نزوا للإجماع على اختيارهم.وقد توافد الناس بشكل كثيف من كل المدن العمانية وبايعوا الإمام بإجماع وبحرية. وقد قام الإمام فور انتخابه بتنظيم الجيش والإدارة واستخلص العشر شرعا وسار على سيراط مستقيم يظهر أنه غير شغوف بالدنيا ورعاية المصالح الشخصية. وقد اكتسب شعبية كبيرة بسبب طابعه الديموقراطي(1)(2)
(1) 1 انظر أعلاه بخصوص : ص13 ملحوظة 1.