عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ١٣٨إلى تؤام(1) كعاصمة قصبة عمان بالنسبة للمناطق المجاورة للجبل وهو ما يدفعنا إلى الظن أن هذه المدن المشار إليها كمراكز لمقاطعات كانت أيضا عواصم لدويلات على رأسها أمراء. بصيص أخر من النور ينير سبيلنا عند بداية القرن 7هـ. فقد قدم سلطان من آسيا الوسطى، بالضبط من منطقة منخفض أوكسوس- OXUS- يلقب بخوارزم (2)شاه واستطاع غزو المناطق الواقعة على الساحل الفارسي بما فيها هرموز سنة 611هـ وانتزع من أهلها إقامة الخطبة(3) فيها باسمه وفي عمان أيضا التي كانت تابعة لها(4). بهذا الشكل نحصل على تأكيد للهيمنة التي كانت لهرموز في حين نعلم من مصادر أخرى أن صحار قليلا بعد ذلك كانت في طريقها إلى الانحطاط أو إلى الاندثار على الإطلاق(5)
(1) 4 –البريمي اليوم وهي منطقة يرد اسمها في أخبارنا المحلية كلما تعرض عمان لهجوم بري ، لأنها تقع على طريق سهل. يضيف بادجر إلى اسمها حركة فتصبح توام ولكن اسمها الصحيح هو الذي جاء به ياقوت والبكري تؤام.
(2) 5 - في الحقيقة خوارزم شاه ليس إلا لقبا عاما لسلاطين خوارزم؛ في سنة 611 هـ كان الذي يحكم تلك البلاد هو محمد خلف تكاش.
(3) 6 - أي أن الدعوة التي ترفع إلى الله في صلاة الجمعة تكون له، وهذا كان يعني تأكيدا على الاستقلال.
(4) 7 –ابن الأثير. 12،ص، 198 سنة 611هـ.
(5) 8 – هكذا أيضا في زمان أبو الفداء ، ( توفي 732 هـ-1331 م) ترجمة : Reinaud - Guyard،2ن ص136.