عن كتاب الجواهر للبرادي (ترجمة فقرات عن الصراع بين علي ومعاوية وانفصال الخوارج) لورا فيتشا فلييري

عن كتاب الجواهر للبرادي

الجزء ١ · صفحة ١٤

بني مغيرة(1) واجعلني ذلك الرجل أو فاجلعه أبا الأسود الدؤلي(2) فإنه لا يعقد لك عمرو بن العاصى عقدة إلا وحلها وعقد لك مكانها أخرى(3). فلا تفترش مهاد العجز فقد رميت بحجر الأرض(4) ومن حارب الله ورسوله في الجاهلية والإسلام وإنما صاحبه من دنى منه(5) فابعثني يا علي مع الشيخ الضعيف".

قال علي: أما أنه رأي مثل رأيك ولكن الله يفعل ما يشاء أنا متبع أمرهم"(6)

ج أرسل إليه أهل الشام [ويقولون]: " لانت على ما أعطيت ووقفت(7) لا نستطيع النظر في كتاب الله في ثلاثة أيام ولكنا نطلب منكم أن تنصرفوا إلى العراق وننصرف إلى الشام ثم ينظر الرجلان في أمرهم إلى الموسم فإن اتفق رأيهما على شيء فمن الله وإلا فنحن وانتم على ما كنا عليه من الحرب لعبا بعلي وخديعة له.

(1) جاء خطأ في النص مصريا.

(2) كان شاعرا وفقيها في علوم اللغة، تقلد مناصب سياسية وأيضا منصب القضاء (الموسوعة الإسلامية)اعتزل الحرب ضد عائشة وطلحة والزبير (كيت، 36 / 41) ثم انضم إلى علي الذي كان أستاذا له، تقدم الاحنف باسمه ربما لعمق معرفته بالقرآن .

(3) تعود جملة مماثلة فيما تبقى عند البرادي إضافة إلى وجودها عند الطبري وغيره.

(4) قد رميت بحجر الأرض في أقوال العرب (كيت 37 ص 475) أقحم في نص البرادي أهل بعد حجر" هل يتعلق الأمر بشاكلة أخرى لهذا القول أم بخطأ ؟.

(5) توجز هذه الجملة واحدة أخرى أوضح منها ترد مرتين تقريبا هي نفسها في وقعة صفين (574 – 365) وتقول: " صاحب [أي ندا] أولئك القوم هو من يعلو ويبتعد عنهم حتى يبلغ النجوم ويقرب منهم حتى يكون بين رحى أيديهم، وهذا يعني ان يكون دبلوماسيا ما هرا.

(6) في النص "أمر" وقد ترجمتها، "بأمر" أي حكم وليس شيئا لأنه يظهر لي نوع من السخرية القاتمة في هذه العبارة، عن اشتكاء علي عدم طاعته وخضوعه لرغبة الآخرين: انظر وقعة صفين 554(38).

(7) حرفيا: أنت على يقين مما أعطيت ووقفت.

١٤ / ١٧٤