عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ١٥١على خلفية أحداث لا داعي لذكرها هنا استطاع غافري –جافري- اسمه محمد بن ناصر أسر الإمام القاصر واحتجزه رهينة هو وأهم أتباعه وقد كان محمد ابن ناصر هنا رجلا مقداما ومحنكا وقد اختير إماما بعد أن أصبح سيدا لأكبر جزء من البلاد (سنة 1137هـ -1724م) من باب الاحتياط حصل إذن على الإمامة لمدة زمنية غافري –جافري- وليس يعربديا كان من معارضي محمد بن ناصر هناوي، خلف ابن مبارك، وكان هو أيضا شجاعا ومقداما يلقب بالقصير ولم يكن يهادنه حتى وافتهما المنية معا وانتهى بوفاتهما الصراع فخلت الأجواء لابن سلطان بن سيف الثاني الذي أصبح الآن بالغا ليعود على رأس الإمامة.
١٥١ / ١٧٤