عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ١٦تكتسي هذه الفقرة أهمية لأنها تبين لنا أن أتباع علي مقتنعون تمام الاقتناع بأنهم على حق، فالحجج التي يمكن الإدلاء بها لتبرير مقتل عثمان لا يمكن تفنيدها في نظرهم لهذا فهم لا يمانعون في أن يكون حكما عليهم من هو في معزل عن الصراع القائم، ولا في أن تكون مدة التقاضي طويلة للفصل في النزاع لأنه ليس لذلك عواقب سلبية عليهم. قارن أيضا مقالتي ص 25 رقم 7.
[7 رواية تم اعتبارها نبؤة] حدثني عتاب ابن زكرياء(1)عن حبيب ابن يسار(2) عن سويد ابن عقبة [يقرأ غفلة](3) قال:" والله إني لا أسير مع أبي موسى على شاطئ الفرات فذكرنا بني إسرائيل فأخبر عنهم فلم يزل أمرهم حتى بعثوا حكمين ضالين مضلين وإنكم أيها الأمة لا تنفكوا حتى يبعث فيكم حكمان ضالان مضلان".
قال عبد الله بن علقمة(4): "فرأيته والله احديهما".
تعليق:
(1) غير معروف
(2) الكندي الكوفي: من الرواة القدماء (ابن هجر تهذيب، 2، رقم 345).
(3) الجعفي: راوي كوفي شهير ولد قبل الإسلام ومات سنة 76 هـ أو سنوات بعد. شارك في معركة اليرموك (ابن هجر التهذيب، 4، رقم 477).
(4) اعتقد أن الأمر يتعلق بعبد الله ابن ابي أوفى علقمة الاسلمي، من صحابة الرسول وراوي شهير مات في الكوفة سنة 88 أو 87 أو 88 هـ (ابن هجر تم ذكره 5، رقم 280) غير أنه هناك أشخاص آخرون بهذا الاسم أي عبد الله ابن علقمة.