عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ١٧ترد نفس الرواية عند اليعقوبي، 2، 222 وماس، 4، 383، 384 (= كيت، 38، 30 ب و31، قارن هذه الفقرة الأخيرة من أجل استشهادات أخرى) عند اليعقوبي كما عند البرادي الناقل الأول هو سويد ابن غفلة = سويد الجعفي (يفسر باليوغرافيا استبدال غفلة بعقبة) لكن الرواية في نص اليعقوبي مختلفة والخاتمة تجعلها أكثر وضوحا. بالفعل سأل سويد أبا موسى:" وان كنت مثل أحد أولئك الحكمين؟ فأجابه أبو موسى: إن الله لن يترك لي سبيلا إلى السماء ولا ملجأ فوق الأرض". عكس هذا فإن الرواية التي جاء بها البرادي تبدو وكأنها مقصوفة مما اضطرني إلى إضافة الجملة الختامية إليها. إضافة إلى هذا يجب افتراض أن أخر من نسبت إليه نون المتكلم في حدثني الأول هو عبد الله ابن علقمة الذي نطق بالجملة الأخيرة.
[8 عدم اعتراف معاوية بالأمارة لعلي] (1) فما زالوا حتى كتبوا بينهم كتابا فأراد علي أن يكتب أمير المؤمنين فقال معاوية: " لو أقررنا لك بها لم نقاتلك وإنا إذا لظلمت لا حتى تكتب باسمك واسم أبيك ونكتب مثل ذلك حتى يحكم الحكمان".
فلما بلغ علي قول معاوية قال :"علي يدي يدار هذا الأمر أنا كتبت الكتاب يوم الحديبية بين النبي (صلى الله عليه وسلم) والمشركين(2) فكتب محمد رسول الله فقال سهيل بن عمرو لو شهدنا أنك رسول الله لم نقاتلك "(3).
(1) ترد الفقرة الآتية في مصادر أخرى: وقعة صفين 586 (371)، الطبري 3375، اليعقوبي 2، 220، الدنوري، 208 (كيت، 37، 60، 82، 94، قارن 38 أ 129).
(2) بخصوص هذا الحدث المعلوم من سيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) انظر كيث، 6، 8، 34 ونولدك شولي noeldeke – schwally
( Geschichte des Qorans، leipzie - 1909-1938-1، 12)
(3) يعتقد كيتاني ان نفي صفة النبوة على محمد (صلى الله عليه وسلم) من طرف الكفار إنما هو أمر مستحدث لتبرير نفي صفة الامارة على علي من طرف معاوية، أنا أظن أن كلا الأمرين قد يكونا صحيحين لانهما وليدا ظروف مماثلة.