عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ١٦٠تحرك علي تجاه صفين ومن معه أهل العراق والمهاجرين والأنصار(1)، ومعاوية مع أهل الشام ومن كانوا يؤثرون متاع الدنيا والباغون بعد أن تبادلوا الرأي والكتائب.
كاتب معاوية أولئك الذين امتنعوا عن مبايعة علي كسعد(2)، عبد الله بن عمر(3) ومحمدا ابن عسلمة(4) غير أنهم رفضوا ما كان يتبناه معانين أنه ليس أهل للطلب بدم عثمان.
خرج علي في 70 000 ﴿مقاتل ﴾ ومعاوية في 85 000 وقد اختلف الناس في عددهم . قتل (5)70 000 في صفين : 25 000 منهم من العراقيين و45 000 من أهل الشام. دارت 90 مواجهة بين الجيشين قتل خلالها عمار فتأكد عند الناس ما جاء عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم " أن الفئة الباغية هي من سيقتله(6) "، كما قتل عدد كبار من الصحابة الأخيار.
(1) يقول النص : " ومعه أهل العراق والمهاجرين والأنصار" لا أعتقد أنه من الممكن عطف المهاجرين على أهل العراق ولا التفكير في خطأ عفوي دخل على قائمة أسماء ( لأن هذا لا يستجيب للواقع التاريخي أي أن كل المهاجرين والأنصار الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة شيعوا كلهم عليا) لهذا افترض أنه تم حذف كلمة " معظم" أو لفظ آخر له نفس المعنى من النص.
(2) هو سعد ابن أبي وقاص. جد مشهور . انظر الموسوعة الإسلامية.حول حياده في الصراع قارن وقعة صفين 635 (397).
(3) ابن الخليفة عمر. انظر مقالتي ص 90 وأيضا الموسوعة الإسلامية .
(4) صحابي من بين السباقين إلى اعتناق الإسلام في المدينة. شارك في كل حروب النبي إلا واحدة، لذلك سمي بفارس رسول الله (ص) خلال الحرب الأهلية نصب خيمته قرب بئر في الخلاء حتى يتفادى الدخول في الصراع. توفي سنة 42 هـ أو 46 هـ ( ابن سعد، 3،2،16؛ أسد ،4،32 إلى آخره).
(5) بلغ عدد قتلى المعسكرين 70 000 حسب ما س أيضا ،4، 293.
(6) حول هذه النبؤة المحمدية انظر مقالتي . ص37.