عن كتاب الجواهر للبرادي (ترجمة فقرات عن الصراع بين علي ومعاوية وانفصال الخوارج) لورا فيتشا فلييري

عن كتاب الجواهر للبرادي

الجزء ١ · صفحة ١٦١

﴿ 2 - خطبة علي﴾ من بين الخطب التي ألقاها على خلال المعركة الخطبة الآتية(1) :

صيحوا جميعا(2)، سووا سلاحكم(3) واستشعروا الحسنة(4)، وقلقلوا السيوف في أغمادها قبل سلها (5) والحظوا الخزر(6) واطعنوا الشزر(7) ونافحوا بالظبا (8) وصلوا السيوف بالخطا؛ وطنوا أنفسكم للمنايا واعلموا أنكم بعين الله ومع ابن عم الرسول (ص) فعاودا الكرة واستحيوا من الفر فإنه عار في الأعقاب ونار يوم الحساب (9) .

﴿3 – قول عمار ﴾ من بين الأقوال المؤثرة عن عمار الآتية:

(1) ترد أيضا عند عند ماس ، 4،4 354-356 ( كيت، 37،39) في رواية جد ركيكة . فالراوية الأفضل جاءت مع بعض الاختلافات في نهج البلاغة ( مع تعليق لابن أبي الحديد. القاهرة، s.d 1329هـ،1،، 476 : ومع تعليق موح عبده الذي أطعمه محي الدين عبد الحميد . القاهرة s.d. 1،110)

(2) النص هنا مختلف عند ابن أبي حديد.

(3) حرفيا : الدرع في التعليق على النهج جاء اسلاحة.

(4) في النهج : " الخشية". إذن : واروا الخشية في أنفسكم " شعر الثياب ذلك الذي يلبس عل الجلد . من الواضح أن ناسخا كان يجهل معنى هذا اللفظ فربط استشعر بشعار الحرب مصحح الخشية بالحسنة.

(5) هذا حتى يسهل إشهارها أو سلها في الوقت المناسب : هذا التفسير جاء في التعليق على النهج المشار إليه أعلاه.

(6) في النهج : والحظوا الخزر.

(7) يقرأ الشزر كما في النهج.

(8) أصحح الظبات . في النهج بالظبا وهو جمع ظبة. هنا الفعل السابق عوض " ناجوا" هو نافحوا ويعني قاتلوا عن كتب وجها لوجه.

(9) تستمر الخطبة في النهج وعند المسعودي.

١٦١ / ١٧٤