عن كتاب الجواهر للبرادي (ترجمة فقرات عن الصراع بين علي ومعاوية وانفصال الخوارج) لورا فيتشا فلييري

عن كتاب الجواهر للبرادي

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

" والذي نفسي بيده إنا نقاتلكم من أجل تفسيره ﴿ أي القران﴾ كما سبق وأن قاتلكم لنعرفكم أنه من وحي الله(1) " . وأيضا : " والله لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعحفات هجر(2) لعلمنا أنا على الحق وأنهم على الباطل ".

أصبحت أقوال عمار بخصوص الحرب الأهلية وأحداث أخرى جد مشهورة .

﴿4- انهيار معنويات المقاتلين﴾ فائدة : لقد هزم العرب منذ ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى أضاء نور رسالته الأرض، الشعوب الأخرى. وقد انتشر الرخاء منذ أن اعتنق عمر الإسلام حتى يوم وفاته، فبدأ هذا الرخاء يضمحل وبدأ الظلم(3) يظهر حين سقط خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من عثمان في بئر أريس.(4) وكان للناس ما يقولون لتبرير موقفهم من الفتنة. لكن لما مات عمار أصبحت الأمور غامضة لديهم إلا القليل منهم.(5).

عن أبي وائل شقيق ابن سلامة(6) قال : " والله ما تقلدنا قط سيوفنا إلا وجعلت سبيلنا إلى غاية نرجوها(7) سهلا حتى معركة صفين وما مات القوم حتى شكوا وكف الناس عن القتال(8) ".

(1) 10) انظر مقالتي ص 24 حول هذا القول.

(2) 11) مدينة في البحرين ( قارن كيت،12،55ملحوظة 2) تذكر سعفات هجر للدلالة على مسافة طويلة. لهذا جاء هنا " آخر بقعة على الأرض" ينسب مؤلفون آخرون هذا القول إلى عمار. انظر كيت ،37،ص586،589 إلى أخره.

(3) اقرأ ظهور – بدأ ظهور الظلم.

(4) حدث معلوم عن سنة 30 هـ انظر بخصوص كيت، 30، 176-177.

(5) أي الخوارج الذين كانوا يعلمون أنهم يقاتلون بأمر من الله.

(6) انظر أعلاه ص8 ، ملحوظة 7.

(7) إلى هذا الحد تطابق الرواية تلك التي جاءت عند البلاذوري 522 ( كيت، 37، 21).

(8) وما مات القوم حتى شكوا وكف الناس عن القتال.

١٦٢ / ١٧٤