عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ١٦٥" أمهلوني عودة فرس(1) أني قد رجوت أن يفتح لي " أجابوه : " إذا والله لا ندخل معك في خطيئتك" فقال لهم : " متى كنتم محقين؟ حين كنتم تقاتلون وخياركم يقتلون ويقتلون أم الآن إذا أمسكتم علي ﴿ القتال﴾؟ هل خياركم الدين لا تنكرون فضلهم إذا في النار؟ ﴿هكذا﴾ قال أو شيئا من هذا القبيل.
﴿7- احتجاج عروة بن أدية﴾(2) فجاء الأشعث يعرض على الناس أمر الحكومة فمر برايات حنظلة فحمل عليه عروة بن أدية وضرب سيفه عجز بغلته وصاح قائلا :" أين قتلانا يا أشعث؟ لا حكم إلا الله" فكان أول من نطق بها ﴿ أي هذه الجملة ﴾.
﴿8- قبول الحكومة عن غير إجماع ﴾ فبعث معاوية يقول : " ابعثوا حكما منكم ﴿سنبعث﴾ وحكما منا ثم نرضى بالذي يقضيان به".
قبل علي بالاقتراح نزولا عند رأي من كان يرضى به أي الأشعث وغالبية من كانوا معه ورفضه خيار المسلمين اقتداء بعمار وعبد الله بن بديل(3) وغيرهم ممن قتلوا.
يقول بعض معارضينا أن الدعوة إلى الحكومة جاءت بعد مقتل عمار والواقع أنها جاءت قبل ذلك. تدبر ما ﴿قلناه﴾ عن رفع المصاحف.
﴿9- صحيفة الحكومة﴾ لما أجمع الناس على الحكومة، باستثناء من أنكرها كتبوا بها صحيفة .
كتب علي بلقب أمير المؤمنين(4) لكن معاوية أنكرها عليه ﴿أي الإمارة﴾ . فقال علي : " على يدي يدار هذا الأمر " فذكر بالرفض الذي قابل به سهيل ابن عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأراد أن يكتب اسمه دون لقب الإمارة.
(1) يجب تصحيح غدوة بعدوة : انظر أعلاه ص 5 رقم 3.
(2) بالنسبة للحدث الآتي قارن البرادي رقم 1، هناك واجه تطابق مع مصادر اخرى.
(3) انظر بخصوص هذا الشخص أعلاه ص 27 ملحوظة 1.
(4) قارن البرادي بخصوص هذا الحدث : رقم 8 . هناك أوجه تطابق مع مصادر أخرى.