عن كتاب الجواهر للبرادي (ترجمة فقرات عن الصراع بين علي ومعاوية وانفصال الخوارج) لورا فيتشا فلييري

عن كتاب الجواهر للبرادي

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

قال الأحنف الذي كان ينوي أن يحول بينه وبين ذلك : " أخشى أن لا يعود ذلك أبدا. ما كان لك ما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم" فأبى علي ذلك.﴿10-اتساع رقعة الانشقاق بين أتباع علي﴾(1). فعاد القوم إلى العراق بعد كتابته صحيفة الحكومة يتدافعون على الماء، ويتنازعون عند الرحيل. كان أولئك الذين يرغبون في الحكومة يقولون للذين ينكرونها : " يا أعداء الله لقد خرجتم عن طوع أمير المؤمنين وعارضتموه." فيجيبهم هؤلاء ﴿الذين رفضوا الحكومة ﴾ : " أنتم أعداء الله الذي لأنكم أذهنتم في دينكم وعصيتم ربكم وبعثتم حكما رجلين وتركتم حكم الله الذي يقول(2) : قاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله".

عرف كثير منهم أنه الحق فاتبعوه إلا من كان يهوى متاع الدنيا معاوية يمنيهم به"(3).

﴿11- الانشقاق في حروراء﴾ لما نزل علي بالكوفة جاءه نفر ممن أنكروا الحكومة فعاتبوه وطلبوا منه أن ينقضها غير أنه رفض ذلك فخرجوا حتى أتوا حروراء فنزلوا بها وكانوا 12 ألفا وحسب بعضهم 20 ألفا وحسب آخرين 24 ألفا.

(1) الحدث الآتي شبيه بالذي جاء به البرادي رقم 11.

(2) الجملة التالية من الفران وهي تختزل بكلمات أخرى كما جاء في الآية 9 من سورة الدخان .

(3) قارن البرادي رقم 19ب.

١٦٦ / ١٧٤