عن كتاب الجواهر للبرادي (ترجمة فقرات عن الصراع بين علي ومعاوية وانفصال الخوارج) لورا فيتشا فلييري

عن كتاب الجواهر للبرادي

الجزء ١ · صفحة ١٧١

﴿16- اجتماع الحكمين﴾ أ- التقا الحكمان في الأدرح(1) وكان من بين الحاضرين عبد الله بن عمر(2) وعصبة من القريشيين . استمر الأمر بينهم حتى اتفق الحكمين على خلع الخليفة(3) واختلفا بخصوص معاوية انحيازا منهما إليه وحبا لمتاع الدنيا.

ب- قال بعض المعارضين أن عبد الله ابن عباس كان حاضرا عن علي غير أن الأمر ليس كذلك(4). فعلي بعث شريح ابن هاني الحارثي(5) وكان يرجوا حضور ابن عباس، والأحنف كان يسأل أن يحضر هو وابن عباس وأبو الأسود(6) أيضا لكنهم لم يجدوا ذلك بالناس(7).

﴿17- رفض علي لما قضى به الحكمين﴾ لما علم علي ما كان من الحكمين صعد المنبر وخلعهما وبرئ منهما. لكن ذلك صدر منه بعد فوات الأوان فهو لم يأخذ برأي أهل الدين الذين كانوا يرون في الحكومة ضلالة ولا برأي أهل الدنيا الذين قالوا له ؟: " ابعث الأحنف أو أبا الأسود او ابن عباس. لم يسمع علي أيا من الفريقين لهذا خرج العديد من أشياعه والتحقوا بمعاوية الذي أسدل لهم العطاء.

(1) يخبرنا ياقوت أن بعضهم يكتبون أدرج.

(2) ابن الخليفة عمر. كان حاضرا في الأدرح. انظر مقالتي ص 51.

(3) انتزع منه الحكم لأن الخلافة انتزعت منه ( انظر مقالتي ص 51).

(4) يريد الشماخي أن ينزه ابن عباس الذي يحظي بتقدير الإباضيين من تهمة المشاركة في اجتماع الحكمين نيابة عن علي، حضور ابن عباس في دومة الجندل وفي الأدرح أيضا أمر مؤكد غير أنه حسب اعتقادي لم يقم بأي شيء في صالح علي . انظر مقالتي ص 77.

(5) كان شريح قائد البعثة إلى دومة الجندل . انظر مقالتي ص 86 ملحوظة 7.

(6) حدث هذا خلال النقاش الذي رافق تعيين الحكمين . انظر البرادي رقم 6. نفس الموضع. بالنسبة لأبي الأسود.

(7) جاءت الجملة في النص جد موجزة : لم يجدوا ذلك بالناس.

١٧١ / ١٧٤