عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ١٧٢﴿18-أ- حرب علي ضد الخوارج﴾ لما بلغ علي الأنبار حاولوا إقناعه بالعدول عن مهاجمته أهل الشام ( بحثوا عن وسيلة تلهيه عن أهل الشام). قال الأشعث : أتسير إلى الشام وتترك أهل النهر وراءك؟ ﴿ هكذا﴾ ووجهه الأشعث نحو هؤلاء فأرسل علي ابنه الحسن.
﴿ يقرأ﴾ في كتاب النهر وان(1) حسب رواية عبد الله بن يزيد الفزاري أن الخوارج قالوا له :{ يأتي النص تقريبا مماثلا للذي جاء به البرادي رقم 33 و(2)34 إلى غاية قولهم : " تنادوا القتال هل من رائح إلى الجنة"
فاشتد القتال بينهم، فقتل زيد ابن حويم﴿ حويم﴾ مائة رجل جلهم من همدان فقال علي :" رجل واحد أفنى همدان(3)" ، استمر القتال من الفجر حتى الغروب.
﴿ يأتي النص تقريبا كما جاء عند البرادي رقم36 إلى غاية : " فخرج عليه"﴾
تقدم ابن لعدي ابن حاتم(4) وسأل عن زيد ابن حصن فقيل له : " إنه هناك " فالتحق بالخوارج .
قتل في المعركة خيار أهل الأرض وكان من بينهم أويس القراني(5).
﴿ يأتي النص مطابقا تقريبا لنص البرادي ، رقم 37، حتى : " جدعت أنفي وشفيت غيظي"﴾.
ندم﴿ علي﴾ على قتلهم فقال له أحدهم : " هؤلاء من يحسبون أنهم يحسنون صنعا" أجابه علي(6) : " ويحك أولئك الذين تحدث عنهم القرآن} هم أهل التوراة والإنجيل"(7)
(1) يجب دون شك تصحيح النهر بالنهروان. يأتي راوي اسمه عبد الله وهو نفسه عبد الله بن يزيد الفزاري الذي ورد اسمه كثيرا عند البرادي . وهو سلطة النقل في كتاب النهروان.
(2) نص الشماخي أكثر إيجازا ويحمل اختلافات شكلية فقط وسنأتي بالإشارة على أهمها في ملحوظة للبرادي.
(3) نفس الحدث جاء عند البرادي رقم 34أ.
(4) قارن هنا ما هو آت ص 86 رقم 4. إن كان الأمر يتعلق بطرفة فإنه ينتظر حتى آخر لحظة للالتحاق بالخوارج ، الطبري 3366.
(5) انظر أعلاه ص 46 رقم 6.
(6) إشارة إلى القرآن سورة الكهف آية 104.
(7) يكون فهم هذا الحدث أكبر إذا روي برمته كما هو الحال عند البرادي رقم 37ج.