عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ١٩[9 رفض الاشطر التوقيع على صحيفة الحكومة] عن(1)عمارة ابن ربيعة الجرمي(2) قال: دعا علي الاشطر النخعي إلى كتاب القضية فقيل له: " اكتب اسمك " فقال: لا صاحبتني(3) يميني ولا نفعتني(4) بعدها شمالي، إن خط لي(5) في هذا الكتاب باسم على صلح(6) أو موادعة(7) أولست على بينة من ديني(8) ويقين من ضلالة عدوي، أما رأيت الظفر(9) أن تجتمعوا على الجور(10)
(1) جاءت هذه الرواية تقريبا بعينها عند الطبري 3338 (كيت، 37، 62) حتى اسم الناقل الأول لها هو هو .
(2) من الرواة القدماء يقال له في بعض الأحيان عمارة بن رويبة (ابن هجر التهذيب، 7، رقم 875، تأجيل، رقم 762 و 1214) يظهر من خلال رواية جاء بها الطبري (3328) انه كان حاضرا يوم صفين.
(3) صرف الفعل عند الطبري إلى المؤنث صحيح.
(4) أيضا نفس الشيء
(5) عند الطبري اسم عوض باسم.
(6) في النص جاءت مواعدة وأصححها تبعا للطبري بموادعة.
(7) عوض فإذا نجد عند الطبري "أو" فالجملة إذن للاستفهام.
(8) عند الطبري " ربي" عوض ديني التي جاءت عند البرادي وفي نظري هي الصحيحة لأنها تعبر عن مقتنعات الاشطر ولو في تلك اللحظات (قارن مقالتي، ص 20).
(9) عند الطبري رأيتم عوض رأيت " لكن نص البرادي أفضل لأنه يتماشى مع الإجابة التي أعطاها الاشعت للاشطر.
(10) تبدو هذه الرواية معقدة لكن نص البرادي يقول: " أو لست قد رأيت الظفر ان تجتمعوا على الجور " واني لا أجد قراءة لها أفضل من هذه. عند الطبري " لو لم" تجمعوا (تصحيح الناشر "لتجمعوا" ربما ب" تجتمعوا" كما هو الشأن عند البرادي وهو ما يجعل الرواية سلسة، إلا أن بروكلمان صرح بعد أن وجد في وقعة صفين (أنظر نصر بن مزاحم سبق ذكره ص 22) كلمة الخور عوض الجور انه يفضل الأولى، أنا أرى أنه من الأفضل الاحتفاظ بالجور". عموما يمكن قراءة النص بثلاثة طرق: الطبري أو لم أرى الظفر لو لا أنكم اجتمعتم على هذا الجور؛ نصر بن مزاحم: لن تروا النصر الظفر إن لم تكونوا متحدين في الخور؟ البرادي: أولست قد رأيت الظفر أن تجتمعوا على الجور؟