عن كتاب الجواهر للبرادي (ترجمة فقرات عن الصراع بين علي ومعاوية وانفصال الخوارج) لورا فيتشا فلييري

عن كتاب الجواهر للبرادي

الجزء ١ · صفحة ٢١

والناس أمنون على الأموال والأنفس إلى أن ينقضي هذا الأجل والسلاح موضوع والسبيل مخلا والشاهد والغائب من الفريقين سواء؛ والحكمان ينزلان منزلا عدلا بين الشام والعراق لا يحضروهما فيه إلا من أحبا واجل القضية بين الناس من شهر رمضان إلى انقضاء الموسم(1).

نقص

كتب يوم الأربعاء 13 ربيع الأول سنة 29 بعد وفات النبي (ص)(2) .

تعليق :

سبق وإن اشرنا في موطن أخر أننا نتوفر على نسختين من معاهدة صفين وكلاهما واردتان في "وقعة صفين" واحدة منهما في الصفحات 578-582 (367-371) والأخرى في الصفحات 585-586 (هذه محدفة في طبعة بيروت) نقل الأولى الدنوري 207-209 ( كيت 37-34) بينما نقل الطبري الثانية، 3336 3338 (كيت، 37، 61) والبلادوري، 515-516، في نفس المصدر أي وقعة صفين 578-584 (373 و 367) جاء أن الرواية الأولى استنسخت من النص الذي كان في حوزة زيدا ابن حسن والثانية من نص أخر كان يحتفظ به سعيد ابن أبي برد، مطبوع على ورق اصفر يحمل خاتمي علي ومعاوية. واعتبار للأسباب التي سندرجها فإن الرواية الثانية تظهر أكثر مصداقية.

(1) أي إلى نهاية السنة القمرية، أيضا في وقعة صفين: إلى انقضاء الموسم، على العكس وبشكل غريب عند الدنوري (ص208) إلى أخر الأجل التي لا معنى لها لذلك وجب تصحيحها تبعا لنص وقعة صفين أو نص البرادي أو تغيير الأجل ب"الحول" أي السنة القمرية (قارن مقالتي ص 85 رقم 2).

(2) بخصوص هذا التاريخ الذي يثير العجب انظر التعليق الأتي.

٢١ / ١٧٤