عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ٤٦[18 وعود علي ودخول الحروريين إلى الكوفة]: حدثه(1)عبد الله بن يزيد الفزاري عن عبد السلام بن عبد القدوس(2) قال: قال لهم علي: "على أشد ما أخد الله على النبيين من عهد وميثاق أن انقض ما وليت الأشعري ولا ابعث إلى دومة الجندل أحدا من الناس ولا أسير إليها وأن أقاتل معاوية لكم علي بذلك يد الله [ إن نقضت هذا الوعد]
قال عبد السلام: "فأعطاهم من العهد والميثاق ما لو أعطاه الطير اطمأنت وسكنت" فقالوا [ أي الخوارج]: " ما نبالي أن نقبل هذه منك فإن تك صادقا ووفيت فهو المراد وإن تك مبطلا ونقضت وغدرت كانت حجة بعد حجة [للتخلي عنك] .
ثم انصرفوا من حروراء إلى الكوفة مع علي فقال لهم: "[[(3) نسمن الكراع ونسير إلى عدونا]] أن شئتم [نسير] على شاطئ الفرات(4) أو سرت أنا على شاطئه"(5).
(1) من حدثه؟ مؤلف كتاب النهروان؟ في موضع أخر يتحدث الشخص الذي بلغه عبد الله بن يزيد الفزاري ما علمه بصيغة المتكلم ـ أنا ـ أقارن مقالتي ص 15.
(2) من الرواة القدماء اعتبر ابن هجر حديثه ضعيفا (تهذيب، VI، رقم 19).
(3) أنظر بخصوص جملة مثل هذه وردت عند الطبري والبلادوري إلى مقالتي ص 43.
(4) ورد في النص حرف العطف "أو" وأني لا أجد له معنا ربما هناك حذف وربما يجب قراءة "أو" ب: و التي تأتي عند البرادي أحيانا بدل "ف" في الجملة الافتراضية .
(5) أظن أن المعنى هنا هو " سنسير مباشرة للقاء السوريين.