عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ٥[2 احتجاج الاشطر] أ عن خالد بن سعيد(1) أن بعض القوم دعوا إلى القتال حين رفعت المصاحف على الرماح منهم الأشطر النخعي(2) وشيب بن ربيعة [شبث ابن ربعي(3)؟] يزيد بن قيس(4)
(1) من الرواة الدين لم يكن لهم شان أحاديته واردة عند الدهبي في ميزان الاعتدال رقم 2372، فيه بعض أسباب الاعتراض [عن الحكومة[ انظر أيضا رقم 2377.
(2) هذا الشخص الشهير مالك ابن الحارث، الملقب بالاشطر لانقلاب جفون عينيه وليس الاشتر كما يكتب البرادي، كانت له يد في مقتل عثمان. ولاه علي قيادة ميمنته في وقعة صفين وبعته وليا على مصر فور انتهاء الاقتتال فمات في الطريق إليها سنة 38 هـ، أنظر الموسوعة الإسلامية، الأشتر، نكرولوجا في كيت، 37، ص 602-605.
(3) إذا كان شيب ابن ربيعة غير معروف فإن شبت ابن ربعي عرف لحظات مجدة في هذه الفترة التاريخية: كان من بين قادات الحركة الانفصالية في حروراء (الطبري 3349، اليعقوبي 223 إلى أخره = في كيت، 38، 171- 177) بل قائدها حسب المسعوي (IV، 389، جاء خطا هنا، شيبب) طبعت بعض التناقضات خطواته فيما بعد حسب البلاذوري (في كيت 38، 115)، أقنعه ابن عباس فعاد إلى الكوفة. حسب رواية أخرى، هي أيضا عند البلاذوري (كيت ،37، 175) عاد إلى مقر إقامته في انتظار ما ستنتهي به الحكومة، نجده في معركة النهروان قائدا للجناح الأيسر من جيوش علي (هو أو معقل ابن قيس الرياحي (الطبري 3380، الدنوري 223= كيت، 28، 104) 148 أنظر مقالتي التي تم ذكرها، ص 76 رقم1] كانت له يد في مصرع عبد الله ابن وهب (بلادوري، في كيت 38، 115) صرح وهو طريح فراش الموت أنه غير نادم على محاربته لمعاوية (البلاذوري 518. V)
(4) يزيد ابن قيس الازدي أو الأرحبي، رجل أخر لم يصمد في موقفه، يذكر اسمه بن بين النفار الذين حاصروا بيت عثمان (الطبري 3155 = كيت، 36-98)، نجده من بين الدين حاربوا معاوية (البلادوري في كيت 36. 3758) كان وليا لعلي على المدائن وجوخة. يذكر من بين أهم خوارج حروراء بل أكثرهم مهابة لاستمالته إليه نزل علي في خيمته وصلى بها واشترى وده بتوليته على أصفهان (الطبري 3352 = كيت 37، ص 543) كان بالفعل وليا على اصفهان وكان ولاءه لعلي بعد حروراء شتيمة له على لسان الخوارج يوم النهروان (الطبري، 3381 = كيت 32، ص 94).