عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ٦وغيرهم وكان يأبا من القبيلة الرجل والرجلان وكان أكثر من يأبى من الناس همدان لما دخل الناس من الكراهية للحكومة حتى رجعوا وأجابوا إليها.
(1)[ب] [عن النخعي(2)] قال سمعت الأشطر يقول حين دعوا إلى الحكومة: "يا أهل العراق يا أهل الذلة والهوان(3) علوتم للقوم ظهورا(4) وظنوا أنكم لهم قاهرون فرفعوا لكم المصاحف على الرماح ودعوكم إلى ما فيها. أمهلوني فواقا فقد أحسست بالفتح" فقالوا: "والله لا تفعل" قال: "ويلكم أمهلوني عدوة الفرس(5) فإني قد أحسست بالنصر". قالوا: " إذا والله لا ندخل(6) معك في خطيئتك" قال: " حدثوني عنكم قد قتل أمثالكم(7) وبقي أراذلكم متى كنتم
(1) جاءت هذه الرواية حتى سطريها الأخيرين بنفس الشكل والمضمون تقريبا في وقعة صفين (561) الطبري (3330)، والراوي الأول لها هو من النخع وهي على العكس تطابق تلك جاءت عند الدنوري في بعض الجمل فقط 8/ 2031 - 2043 ( كيت، 73، ص 150).
(2) قد يتعلق الأمر بعلقمة ابن قيس وهو من القراء المعروفين (قارن فهرس الاسماء عند الطبري) حسب وقعة صفين (211)(139) كان رسولا هو وآخرون بين علي ومعاوية. في نفس الكتاب (584) (372) يظهر كراوي لسنة أخرى لها علاقة بمعاهدة صفين له سيرة طويلة في الكاتب البغدادي، تاريخ بغداد، القاهرة 1349هـ، رقم 6743، شارك في وقعة صفين والنهروان إلى جانب علي، مات 61 هـ أو في السنوات الموالية لها.
(3) في وقعة صفين: الذل والوهن.
(4) في الطبري وفي وقعة صفين علوتم القوم، يجب مراجعة للقوم التي جاء بها البرادي
(5) عند الطبري "عدو" ولكن في وقعة صفين ـ عدوة لهذا يجب تصحيح عدوة التي جاء بها البرداي .
(6) عند البرداي: " لا" وهي غير واردة في وقعة صفين وعند الطبري: لذا فترجمتها ستكون " إن سندخل معك في خطيئتك" والمعنى واحد.
(7) يجب التأكد من الشكل أو النص الذي جاءت به في وقعة صفين عند الطبري: اماثلكم عوض أمثالكم وفيما بعد، أراذلكم عوض اردلكم عند البرادي.