عن كتاب الجواهر للبرادي (ترجمة فقرات عن الصراع بين علي ومعاوية وانفصال الخوارج) لورا فيتشا فلييري

عن كتاب الجواهر للبرادي

الجزء ١ · صفحة ٥٠

قام زيد بن عاصم البخاري [يقرأ المحاربي] (1) وقال: "الحمد لله غير مودع ربنا ولا مستغنى عنه(2)، اللهم إنا نعود بك أن ندخل في دينك فتعطى الدنية فإن الذليل(3) يعطى ما سئل مع إعطاء الدنية في الدين أدهان في أمر الله وذل(4) راجع بأهله إلى سخط الله. يا علي" بالقتال تخوفنا ؟ وبالموت تعرفنا ؟ أما والله إني لأرجو أن أضربكم بها عما قليل ثم لتعلم أينا أولى بها صليا"(5). ثم خرج من المسجد وأربعة(6) أخوة له وهو يقول :"لا حكم إلا لله ولو كره الصادون"(7)فأصيبوا مع المسلمين(8) بالنهروان وأصيب أحدهم بالنخيلة]].

(1) أحد الخوارج، اسمه زيد ابن عاصم البخاري أو النجاري وهو غير معروف يفيدنا الطبري هنا باسم أخر: يزيد ابن عاصم المحاربي وهو رجل مشهور بين الحروريين (أنظر أعلاه ص 21 ملحوظة 10) ويمكن تفسير هذا التغيير في الاسم بليوغرافيا. احتجاج المحاربي، لكن في ظروف مغايرة، وارد عند البلادوري، 527.

(2) جاء عند الطبري غير مودع أي "لا يجب التخلي عنه" قراء "مودع" من وحي القرآن سورة الزخرف أية 3 لكن العبارة الموالية تدفعني إلى تفضيل الفعل المبني للمجهول.

(3) جاء في النص "الدليل" وقرأها الذليل.

(4) جاء في النص: "دل" أقراها: " ذل " تباعا للطبري والمخطوط.

(5) القرآن سورة مريم آية 71.

(6) عند الطبري: ثلاثة أخوة وهو رابعهم.

(7) المصطلح المستعمل هنا هو " قاسطون" عوض "مشركون" أنظر مقالتين ص 70)

(8) قتل يزيد بن عاصم المحاربي فعلا في النهروان حسب الطبري أيضا (كيت، 38، / 375)

٥٠ / ١٧٤