عن كتاب الجواهر للبرادي (ترجمة فقرات عن الصراع بين علي ومعاوية وانفصال الخوارج) لورا فيتشا فلييري

عن كتاب الجواهر للبرادي

الجزء ١ · صفحة ٥١

[21 الخطوات الأولى على درب تفعيل الحكومة] ثم أجمع علي على السير إلى أبي موسى وعمرو(1) فأمر بجمل له أن يشد الساعة فبينما الجمل يشد عليه إذ مال فمات فتطير علي من سببه ثم أقام وبعث إلى أبي موسى أربعمائة عليهم شريح بن هاني الحارثي(2) فكان في شرطهما [ في صفين، أي شرط بين علي ومعاوية] أن يوافي كل واحد منهما [الحكمين] في أربعمائة. فإن أقام(3) أحدهما [أي علي، ومعاوية] بعث رجل مكانه.

[22 ضغوط المعارضين قصد الحيلولة دون تفعيل الحكومة] أ لما بلغ المسلمين [الخوارج] توجيهه إلى أبي موسى [الحراسة] مشى إليه نفر منهم فقالوا :"يا علي أين العهد الذي أعطيتنا ألا تبعث إلى أبي موسى الأشعري ولا تفي لهم بقضية"

قال لهم: "شككتمونا فأهلكتمونا".

قال له هلا الاعور(4): " اما نحن فنطلب بقتالك لله وأما انت فيمن تطلب بقتالنا؟. .

(1) طريقة التعبير هنا جد بسيطة، حرفيا، تعني الجملة أن الاثنين اجتمعا في مكان وبقيا ينتظران وصول الحراسة لاستئناف السير، هذا التفسير غير وارد في أي مصدر، والمقصود هنا بالقول عكس ذلك هو أن علي قبل الذهاب إلى مكان اجتماع الحكمين.

(2) شخص مشهور قائد عسكر علي (شرطة علي)، أحد قادات الجيوش في صفين، قتل وعمره جاوز المائة سنة 75 أو 78 هـ (أو بتاريخ أخر) في سجستان، أنظر كيت كرونوكرافيا إسلامية روما، 1912ـ 1923، ص 901، أنظر أيضا مقالتي ص 52، 84، 86، رقم 7.

(3) عوض "قام" أقرأ "أقام" في الحقيقة لا يرد بند مثل هذا في صحيفة الحكومة.

(4) مقاتل مشهور، هو هلال ابن علفة أخ المستورد، من الخوارج، ثار بعد النهروان فهزم وقتل (سجل الوفيات. كيت، 38، 5303) ربما يتعلق الأمر بنفس الشخص أي هلال المذكور هنا .

٥١ / ١٧٤