عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ٥٤[ب] قام حرقوص بن زهير السعدي صاحب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فحمد الله و[أثنى عليه وصلى على النبي (صلى الله عليه وسلم) ثم قال: "إن المتاع [في] هذه الدنيا قليل وإن الفراق لها وشيك فلا تدعونكم زينتها إلى المقام بها ولا تلهينكم(1) عن طلب الحق وأنكار الظلم فإن الله مع الدين اتقوا والدين هم محسنون(2)".
[ت] قام حمزة بن سنان (3) وقال:
" الرأي ما رأيتم والحق ما قلتم، وقد اجبنا إلى الذي دعوتم إليه فولوا أمركم رجلا منكم فإنه لابد لكم من مسند وعماد ومن راية [[ تجمعون بها وترجعون إليها"]]
(1) في النص "تلهيكم" أقرأ: تلهينكم عطفا على تدعونكم" السابقة "وتلفتنكم" ثم إضافة نقطة نون في المخطوط وإن كانت هذه غير موجودة.
(2) القرآن، سورة النحل، آية 128.
(3) أنظر بخصوص ص 21، ملحوظة 5.
٥٤ / ١٧٤