عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ٥٥بعثوا إلى زيد بن حصن الطائي(1) وقد كان عمر بن الخطاب أمره على إقامة كل حد في قومه أن يقيمه دون السلطان بالكوفة(2) وكان من أفاضلهم وخيارهم [[(3) فعرضوها عليه(4) فأبا وقبل ذلك عرضوها على حرقوص فأبا وعرضوها عليه ثانية فأبا، فعرضوها على (شريح بن اوفا العبسي) المسيب بن ضمرة(5) فأبا، ثم عرضوها على الأسدي(6) فأبا، فعرضوها على شريح بن اوفا العبسي(7) فأبا فعرضوها على عبد الله بن وهب بعدما تباخلوا وتقاذفوها فقال:
(1) فيما يخص هذه الشخصية أنظر أعلاه ص 21 ملحوظة6.
(2) خبر هام إن كان نابعا من الحقيقة وذلك لأن هذا الأجرا، سيشكل سابقة في الفصل بين مهام القاضي ومهام الوالي.
(3) هنا يعود التماثل بين النص ورواية الطبري المشار إليها أعلاه.
(4) في الواقع جاء عند البرادي عرضوها "وها" هنا تحيل على "إقامة كل حد" لكن المعنى لا يقبل هذه الإحالة.
(5) لقد سبق وأن رأينا هذا الاسم بين أفاضل حروراء، أنظر ص 22 وملحوظة 4.
(6) أضيف: حمزة بن سنان" للأسدي كما جاء عند الطبري كان نسب حمزة بن سنان من الأسد
(7) جاء في بعض النصوص: ابن أبي اوف أما عند البرادي فهو دائما ابن اوفا يجب تفادي الخلط بينه وبين شريح ابن هاني. كان زاهدا (الدنوري، 223 = كيت، 38، 130) وربما متطرفا. ساهم في أحداث المدينة وكان حاضرا في اجتماع دار قبل معركة الجمل حيكت فيه خطة لجر الأطراف إلى الحرب (الطبري، 3163 و 3165 = كيت 36، ص 104-و105) بقي بعد صفين إلى جانب علي (لا يرد اسمه ضمن لائحة خوارج حروراء التي جاء بها البرادي) ؛ أعلن فيما بعد توبته (الطبري 3381 = كيت، 38، ص 94) وكان من بين أولئك الدين جاءوا علي ليطلبوا منه نقض المعاهدة (البلادوري، كيت، 38،ص 114) لابد أنه كان من بين أفاضل الخوارج لكي تعرض عليه قيادتهم. قاد في النهروان الجناح الأيسر للخوارج (الطبري، 3380 والدنوري 223 = كيت، 38، ص 93 و 130) مات في تلك المعركة (سجل الوفيات، كيت، 38،/، 370).