عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ٥٨[24 تبادل الكتائب مع رفاق البصرة] أ فكتبوا [[ إلى أصحابهم في البصرة]:
"باسم الله الرحمان الرحيم من عبد الله بن وهب وزيد بن حصن وشريح بن اوفا وحرقوص "بن زهير ومن قبلهم(1) من المسلمين إلى من بلغه كتابنا هذا من المؤمنين والمسلمين سلام عليكم".
"فأنا نحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو الذي أحب(2)عباده إليه أمرهم بتقواه(3)وأعلمهم "بكتابه وأصبرهم عند حكم القرآن وان أهل دعوتنا(4) قد حكموا الرجال بعد حكم الله [عز وجل في كتابه ورضوا حكم القاسطين(5)على عباد الله](6) .
(1) من قبلهم، قارن الدنوري 219.
(2) يجب مراجعة ترجمة كيتاني: أحب إليه تعني " المحبوب لديه".
(3) يجب قراءة الكلمة الأولى ف أمرهم بتقوى الله ب أمرهم.
(4) تمت ترجمة أهل دعوتنا" عند كيتاني ب "أهل ديننا" لكن الأمر يتعلق بجملة جاءت على لسان احد الخوارج ونحن الآن نعلم بأنه بالنسبة للخوارج ليس هناك مسلمون غيرهم، لهذا فضلت ترجمة توضح عمق هذه العبارة: قوم كنحن دعوا إلى الإسلام ([لكنهم اليوم في ضلالة] ترد هذه العبارة مرتين عند الدنوري، ص 216 و 217..
(5) حذف الدنوري هنا الفقرة التي توضح موقف الخوارج واستبدلها بأخرى تجيب لأطروحة علي: قضى الحكمان بغير القرآن والسنة، لكن الخوارج لم يكن يهمهم الحكم في شيء لأنه في نظرهم لا داعي هناك حتى للحديث عن التحكيم.
(6) القاسطون (القرآن، سورة الجن آية 14-15) استعملت كنقيض للمسلمين والمسلمون كنقيض للدين هم في ضلالة.