عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ٧محقين؟ حين كنتم تقاتلون وخياركم يقتلون ؟ فأنتم الآن إذا أمسكتم(1) علي القتال محقون أم انتم الآن مبطلون(2) فقتلاكم الذين خير منكم ولا تنكرون فضلهم إذا في النار وهم لها مستحقون؟".
قالو له: "دعنا منك يا اشتر، قاتلناهم في الله وندع قتالهم في الله(3) انا لسنا مطيعيك ولا [مطيعي أصحابك]"(4).
(1) عند البرادي يجب تصحيح على ب عن "كما هو ذلك في وقعة صفين وعند الطبري".
(2) حتى يتم المعنى يجب هنا تغيير "محقون" بـ" مبلطون" ومبطلون" الموالية ب" محقون كما هو الأمر عند الطبري وفي وقعة صفين.
(3) هنا أيضا في الله " كما هو ذلك في وقعة صفين بينما عند الطبري نجد "لله" والصيغة الأولى أفضل .
(4) صيغة البرادي " أصحابك" خير من صاحبك عند الطبري الذي يبدو غير معقول إن كان إشارة إلى علي لأن هذا أمر بوضع الحرب وليس الإقدام عليها، كما كان يزيد الاشطر. في وقعة صفين ينقص إعلان الخروج عن طاعة علي، على كل حال يمكن ترجمة صاحبك أيضا بمن له نفس رأيك وليس "لسيدك" كما هو عند كيت.