عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ٦٦أجاب: "نعم" قال للكاتب: " اكتب" قال عمر(1) فمن يقتله ؟" قال: "أولياءه" قال عمر(2) "يا أبا موسى الست تعلم أن عليا وأصحابه قتلوا عثمان(3) وآووا قتلته وان معاوية وأصحابه هم الطالبون لدمه ؟ وقال الله تعالى:" ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا(4)" فاقر أبو موسى.
[ب] ثم إن الرجلين اتفق رأيهما على أن يخلع أبو موسى عليا ويخلع عمر(5) معاوية ويجعل الأمر لعبد الله بن عمر ابن الخطاب، وبلغنا أن عمرو بن العاص قال لأبي موسى: "نبايع رجلا له صحبة [مع الرسول (ص)] ولا نسميه وهو عبد الله بن عمر فإنك إن سميته قال قائل: "ولما يجتمع الناس؟".
[ت] قام أبو موسى(6) فحمد الله وأثنى عليه وخلع ثم قال:" إنا قد اجتمعنا أن نوالي أمر هذه الأمة رجلا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايع رسول الله أبوه".
(1) جاء في النص عمر عوضا عن عمرو
(2) هنا أيضا جاء عمر، عوض عمرو
(3) بخصوص هذه التهمة الخطيرة في حق علي أنظر مقالتي ص 20 وملحوظة 2،54 وملحوظة6.
(4) القرآن، سورة الإسراء، أية 35، ذكرت الآية أيضا عند الطبري 3355 (=كيت 38، 185)
(5) في النص عمر عوض عمرو.
(6) ها نحن قد بلغنا الإعلان للعموم عن القرارات التي تم اتخاذها (أنظر مقالتي، ص 87) بدأ أبو موسى حديثه بالحمد والثناء كما هو معتاد الخطباء ونفس الشيء فعله عمرو.