عن كتاب الجواهر للبرادي (ترجمة فقرات عن الصراع بين علي ومعاوية وانفصال الخوارج) لورا فيتشا فلييري

عن كتاب الجواهر للبرادي

الجزء ١ · صفحة ٨

قال: "خدعتم فانخدعتم ودعيتم إلى وضع الحرب فأجبتم يا أصحاب الحياة السود(1) كنا نظن أن فراركم من الدنيا وصلاتكم وصيامكم زهدا وشوقا إلى الأخرة فلا أر فراركم(2) لا من الموت إلى الدنيا فقبحا لكم يا أشباه النيب الجلالة(3) فأنتم ما أنتم برائين بعد هذا اليوم عزا(4) إلى يوم القيامة ابعدوا كما بعد القوم الظالمون"

سبوه فسبهم وضربوا وجه دابته وكر عليهم فضرب وجوه(5) دوابهم حتى قام إليه احدهم فأخذ بلجام دابته فقال: " دع هؤلاء فحسبهم ما بهم" وحال بينهم وبينه.

تعليق:

ألاحظ في الرواية الأنفة: أ) اسم اثنين من إتباع علي الدين كانوا يريدون مواصلة الحرب، إضافة إلى اسم الأشطر ويتعلق الأمر بقائدين سنجدهما فيما بعد بين خوارج حروراء. لن نجد من بين هؤلاء الاشطر الذي بعثه علي وليا على مصر. ب) من بين أشد الناس معارضة للحكومة في الوهلة الأولى الهمدانيون وهم من القبائل الأكثر طاعة لعلي (كيت، 37، ص 70 ملحوظة1) غير أنهم تراجعوا عن موقفهم هذا، كما هو وارد هنا أيضا، وقاتلوا إلى جانبه الخوارج يوم النهروان (البرادي رقم 34).

(1) أصحح: الحياة السود البرادي ب الجباه السود الواردة في وقعة صفين وعند الطبري.

(2) يوجد في نص البرادي في السطر قبل فراركم " كلمة أر ويجب تصحيحها إقتداء بوقعة صفين والطبري ب أرى " وأن كان المعنى واضحا بدون الياء أيضا.

(3) اقرأ كلمات " يا شياه الثيب الجلالة الواردة في نص البرادي تباعا لما جاء في وقعة صفين وحسب تصحيح المؤلف لتاريخ الطبري ب يا أشباه النيب الجلالة: النيب هي الناقات، الجلالة هي الدابة التي تأكل غائط البشر لذا تعتبر نجسة.

(4) أصحح كلمة فرايين " الغير المفهومة" برائين، وغدا" ب" عزا" إتباعا لوقعة صفين والطبري.

(5) يحب تصحيح وجه " ب" وجوه " كما الحال في وقعة صفين وعند الطبري.

٨ / ١٧٤