عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ٧٢[ت] بعث إليهم [علي] قيس بن سعيد(1) فلما أتاهم سألهم " أنا شدكم الله يا معشر المسلمين في دمائنا ودمائكم ما الذي تريدون؟".
أجابوا: " قتال معاوية حتى يحكم الله ويعمل بكتاب الله"
قال قيس: "هذا أمير المؤمنين يعمل فيكم (2) بكتاب الله، قالوا: "ومن أمير المؤمنين؟"
(1) هو قيس ابن سعد ابن عبادة الانصاري، شخص معروف في زمانه كان من الانصار الذين كان لهم شأن عظيم ثم خلعه من ولاية مصر التي عين بها سنة 36هـ يبدو لعدم كفاءته، لذلك كان يحمل على علي. تعرض للتهديد من طرف بعض أشياع معاوية فالتحق بعلي، تأسف معاوية لهذا لأنه كان يعتبره رجلا ذا رأي ومكر" (البلادوري، كيت، 36، 379) يعرفه البلاذوري بأنه اليد اليمنى لعلي بقي وفيا لعلي نجده الفعل يقاتل في صفين (الطبري، 3272 = كيت، 36، ص 275) وفيما بعد بين جيوش علي في النهروان (الطبري 3380 = كيت 38، ص 93) يظهر من مصادر أخرى %الطبري، 3372 = كيت، 38، 101) أنه كان مبعوثا علي إلى الخوارج، كان والي ادربيجان لبعض الوقت بعض صفين حسب البلادوري (540) بعد النهروان. كان مقراء جيدا استشهادات أخرى عند كيت سجل الوفيات ص 649.
(2) اعتقد أن قيس كان يريد أن يقول: " سيعتبركم الفريق الخارج عن طاعته وسيقاتلكم"