عن كتاب الجواهر للبرادي (ترجمة فقرات عن الصراع بين علي ومعاوية وانفصال الخوارج) لورا فيتشا فلييري

عن كتاب الجواهر للبرادي

الجزء ١ · صفحة ٨٢

وأن عليا لقا ما لقاكما(1) … لقى المرد عثمان عند الهتات

مضى ذلك معترما في الهوى … وهذا اغترام الجموع العتات

[37 التوجع على قتلى الخوارج وتبادل التهم وانسحاب بعض أتباع علي وارتيابه في النصر]

[أ] عن عكرمة(2) مولى ابن عباس عن عبد الله بن عباس(3) قال :حدثني قنبر مولى علي(4) فقال: " لما قتل علي أهل النهر توحدت(5) أنا وإياه إلى النهر ليغتسل فقال فبينما نحن هناك إذ كب(6)علي يبكي طويلا فقلت ما يبكيك أمير المؤمنين فقال: " ويحك يا قنبر تدري من صرعنا هاهنا خيارا هذه الأنة وقراءها".

قال قلت: "يا أمير المؤمنين أي والله فابك"(7). فقال: " ويحك يا قنبر جذعت أنفي وشفيت غيظي"(8) فانكب يبكي طويلا وأظهر الندامة على قتله إياهم(9) وعرف ذلك من حاله.

(1) اقرأ: كما

(2) يعتبر من بين أحد التابعين الأربعة العظام، رائد مدرسة نشرت علوم الحديث والفقه في المقاطعات والضواحي نقل الحديث عن شخصيات مرموقة ونقله عنه رواة مشهورون ي يذكر من بينهم أيضا جابر بن زيد، يعتبره الخوارج أحدا منهم توفي سنة 106 هـ أو أقل من ذلك (ابن هجر، التهذيب، 7ـ رقم475).

(3) يذكر الشماخي أيضا هذه الرواية (النص ص 59) مع بعض الاختلافات تكمن خصوصا في حذف بعض الكلمات التي لا أهمية لها، وهي تنسب أيضا عند الشماخي إلى ابن عباس .

(4) حامل لواء علي الطبري، 3257.

(5) عند الشماخي: تحولت": (أي انتقلت).

(6) عند البرادي :"إذ كب" وعند الشماخي: "انكب".

(7) جاء عند البرادي"فابكي" بينما جاء عند الشماخي "فابكى".

(8) جاء عند البرادي :"غيضي" وعند الشماخي نفسي وهي أقل حدة.

(9) بشار أيضا في كشف الغمة " إلى ندامة علي ( ساشو، تم ذكره، ص 58)

٨٢ / ١٧٤