عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ٨٥أجابه: " ليس هذا هو" فقال الرجل "لا والذي لا إله إلا هو أنه لاوس وكأنه ينطق إلى كما أنك يا علي إنسان" فقال له علي: "اسكت والا لقيت ما تكره فسكت الرجل حتى أمسى فخرج هاربا، وبلغني أنه قدم على أصحاب النخيلة(1) فبشرهم فاستبشروا(2) ثم لم يزل معهم حتى قتل.
تعليق:
إذا كانت هذه الرواية تنطوي على الحقيقة، فإننا سندرك لماذا اكتنف الكثير من الغموض وفاة أويس.
(1) اجتمع في هذه البلدة الخوارج الذين لم يلحقوا بإخوانهم في النهروان (البلاذوري = كيت،38،217) وأنضاف إليهم أولئك الذين فروا من المعركة بعد موت علي وبالضبط سنة 41 هـ قضى معاوية على خوارج النخيلة.
(2) جاء الحدث الآتي عند الشماخي أيضا (النص، ص 54) لكن بإيجاز.
٨٥ / ١٧٤