عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ٨٨[ر](1) لما أصبح قال لهم [علي]: "ابتغوا في القتلى شيطانا"(2) وجدوا رجلا من المسلمين [الخوارج] كان قد(3) الفحل تندوته(4) فقال لهم [علي] :"هذا هو" قال له ابنه الحسن: "أليس هذا نافع مولى ترملة صاحب رسول (صلى الله عليه وسلم) ؟"
فعلا كان الرجل نافع له صحبة مع رسول الله وجاهد(5)، فقال [أي علي]: "اسكت يا بني فإن الحرب خدعة"(6).
تعليق:
لا يمكن فهم الحدث الأتي دون الاستعانة بروايات أخرى، فقد كان من بين الخوارج رجل يلقب بذي الثدية بسبب ورم كان على عضده: "لحمة تشبه ثدي امرأة لها حلمة وعليها شعيرات سوداء" (الطبري، 3383 =كيت، 38، 107).
(1) ورد نفس الحدث عند الشماخي النص، ص 55.
(2) جاء عند الشماخي" رجل" لأنه بالطبع وجد غريبا الإشارة بالشيطان إلى أخ في الدين.
(3) أقرأ كان قد "الفحل" بالرغم من أني لم أتعرف على أي من أتباع علي بهذا الاسم استبدل الشماخي "قد" ب"قطع" وفي النصوص الأخرى يشار إلى قطع اليد التي فيها شوه.
(4) في النص "تندوته" اقتراح تصحيحها ب" ثديته" قارن التعليق حول هذا الحدث. جاء عند الشماخي "يده" عوض ثديته" في اتفاق مع نصوص أخرى قارن: التعليق أعلاه.
(5) أعلاه ص 22 يظهر أن ترملة وليس نافع هو من صاحب الرسول (صلى الله عليه وسلم) هناك تكرارا في اسم ترملة ربما هو خطا من الناسخ، يضاف عند الشماخي (نص، ص 55) أنه كان رجلا صالحا ومجاهدا.
(6) الجملة هنا عبارة عن حديث أصحح"جدعة" ب "خدعة".