عن كتاب الجواهر للبرادي (ترجمة فقرات عن الصراع بين علي ومعاوية وانفصال الخوارج) لورا فيتشا فلييري

عن كتاب الجواهر للبرادي

الجزء ١ · صفحة ٩٠

[ز] حدثنا عتاب ابن المخالد(1) قال: قال الشعبي(2) إن عليا لما فرغ من قتال أهل النهر ايس أن يستقيم له الأمر فقال لبنيه :" لا تكرهوا بيعة معاوية فو الله لو فقدتموه لرأيتم الرؤوس تبدر من كواهلها كأنها رؤوس الجراد".

تعليق:

هذه رواية إن لم أخطأ مشكوك في صحتها وهي ترمي إلى تبرير تخلي الحسن عن الخلافة. أنظر بالنسبة لجملة مماثلة أشار إليها البلاذوري في حكاية صغيرة (البلاذوري: الخليفة معاوية1. ترجمة بنتووج لقي دلافيدا روما 1938 .143)

[س](3) – قال الشعبي أيضا :" فلما قدم علي الكوفة بعد قتل أهل النهر قال له ابنه الحسن: "يا ابت هل قتلت القوم؟" قال: نعم" قال: "لا يرى قاتلهم الجنة" أجابه علي: " ليت أني أدخلها ولو حبوا".

[ش] قال الشعبي أيضا: فينما علي في الكوفة إذا افتقد تلك الأصوات التي(4) كان يسمعها بالليل كأنها دوي النحل سأل: "ابن أسد الليل ورهبان الليل؟ فأجابوه قتلناهم يوم النهر". قال: "هم قراؤنا ومجتهدونا"(5).

(1) غير معروف.

(2) أظن أن الأمر يتعلق بالراوي المعروف عامر الشعبي الذي يعتبر نابغة بين التابعين (الموسوعة الإسلامية) وكان أستاذا لأبي حنيفة، يذكر له قول مأثور يتعلق بالأحداث التي نعرض لها هنا "أكره من يكره علي وعثمان " وهو قول يبين حياده تجاه الأحداث التي ميزت زمانه (ابن هجر، تهذيب،1، 77) أنظر بخصوصه الموسوعة الإسلامية تحت لفظ. الشعبي.

(3) جاءت الرواية التالية عند الشماخي أيضا (النص ص 54)

(4) في الطبعة الحجرية" الذي ويجب تصحيحها "بالتي".

(5) أي أولئك الذين اجتهدوا انطلاقا من المصادر المتوفرة آنذاك ؟ت الكتاب والسنة ـ في صياغة الأحكام التي يقوم عليها المجتمع الإسلامي.

٩٠ / ١٧٤