عن كتاب الجواهر للبرادي (ترجمة فقرات عن الصراع بين علي ومعاوية وانفصال الخوارج) لورا فيتشا فلييري

عن كتاب الجواهر للبرادي

الجزء ١ · صفحة ٩٢

[ض] (1) حدثني مسعود ابن عبد الله بن شداد(2) إنه قدم المدينة فارسلت إليه عائشة أم المؤمنين فقالت له: " يا عبد الله تخبرني أنت على ما أسألك عنه؟ " قال: ".ولم لا أخبرك يا أم المؤمنين؟ " قالت: "أخبرني عن علي لم قتل أصحابه". فحدثها حديث صفين وحروراء حتى انتهى إلى النهر. فقالت :" قد ظلمتم(3) [ظلمهم] إنا لله وإنا إليه راجعون: هل تسمي لي أحدا ممن قتل هنالك ؟" قال:" نعم حرقوص بن زهير السعدي " فقالت: " إنا لله وانا إليه راجعون أشهد أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان في منزلي فقال يا عائشة: "أول رجل يدخل من هذا الباب من أهل الجنة " فقلت في نفسي: " أبو بكر عمر فلان فبينما أنا كذلك إذا قيل حرقوص بن زهير وقد توضأ وإن لحيته لتقطر ماء. ثم قال [رسول الله] ذلك في اليوم الثاني فدخل حرقوص ثم قال ذلك في اليوم الثالث فدخل حرقوص " ثم قالت: " هل تسمي لي أحدا غيره، ممن قتل ؟" قال:" زيد بن حصن الطائي" قالت: "إنا لله وإنا إليه راجعون" قالت: "وكيف قتل؟ " قال: " حمل عليه رجل فوجاه(4) فمشى إليه وهو يقول: " يالحم الحديث [تابع مسعود بالحديث الذي ذكرنا](5). فبكت عائشة حتى كادت نفسها تخرج [من صدرها]

[ط] جاء في كتاب سالم الهلالي(6) إن أبا موسى الأشعري سأل عن حرقوص بن زهير فقيل له قتل يوم النهر فقال: " والذي نفسي بيده لو اجتمع أهل المشرق والمغرب على الرمح الذي طعن به حرقوص لدخلوا(7) به النار جميعا".

(1) يخبرنا الشماخي (نص ص 54) ان الرواية التالية أخذت هي أيضا من كتاب النهروان.

(2) غير معروف

(3) أصحح ظلمتم ب ظلمهم كما جاء عند الشماخي.

(4) جاء في النص فوجاه ويفهم منها فجأة.

(5) أنظر أعلاه رقم 34.

(6) أنظر روبنتشي: "كتاب الجواهر" سبق ذكره، ص 104.

(7) جاء عند الشماخي عوض ذلك: فإن على الله أن يدخلهم النار جميعا ؟ افكرة الوجوب على الله لا تروق البرادي " لهذا حذف هذه الكلمات وهو المعروف بانفتاحه؟.

٩٢ / ١٧٤