عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ٩٣[ 38 إسقاط الحديث النبوي على أبي موسى] [أ] بلغنا أن نبي الله كان يقول(1): " حكمان يبعثان في أهل الصلاة ضالان، يضلان ويضل من اتبعهما "وقال أبو موسى لما ذكر هذا الحديث لأهل البصرة: "فلا تتبعوهما وأن كنت احدهما".
[ب] قال عمار بن ياسر رضي الله عنه لما ذكر له أمر الحكمين وأمر أبي موسى: " أذكرك بالله يا أبا موسى هل سمعت نبي الله يقول: " من كان ذا وجهين وذا لسانين في الدنيا جعل له وجهان ولسانان في النار ؟" قال أبو موسى: " اللهم نعم" فقال عمار: "فإني سمعت نبي الله يقول: " تكون فتنة يكون فيها أبو موسى ذا وجهين وذا لسانين".
تعليق:
هذه الرواية مشكوك في صحتها ويمكن القبول بصحة جزء منها إذا تم حذف الإشارة فيها إلى الحكومة ووضعها في إطار تاريخي يعود بها إلى الفترة التي كان فيها أبو موسى ورغما عن اعترافه لعلي بالخلافة، ينهي الكوفيين عن إتباعه والدخول في الحرب الأهلية.
[ت] بلغنا أن سماعة لما بلغه ما فعل الحكمان تلقاه فقال له: " يا أبا موسى إن كنت كاذبا فعليك الله وإن كنت صادقا فعليك غضب الله ألم أسمعك تقول "حكمان ضالان مضلان يضلان ويضل من اتبعهما؟".
[39 كرونولوجيا معركة النهروان] قد اختلف أصحابنا في أثارهم متى قتل علي أهل النهر وإن في بعض الآثار بعد افتراق الحكمين وبعد خلعهما إياه.
تعليق:
لقد أشرت من قبل إلى أهمية هذه الرواية: أنظر مقالتي ص84.
(1) قارن بالنسبة لهذه الرواية روايات مماثلة لها عند كيتاني، 38، 35، و 36 يبدو أن الحديث ثم نسجه بعد الأحداث.